العودة للتصفح الوافر الطويل البسيط الرجز
فما روضة أبدت بكل كمامة
ابن النقيبفما روضة أبدت بكل كِمامة
من المائسات اللُدن للنور كوكبا
يباكوها ركبُ السَحابُ مُخضِّلاً
ويُمسي وقد عاد المُسحّ المُطَنِّبا
وينضح شريان الغمام بسُمرةٍ
عليها بطَلٍّ ما ألذَّ وأَطيبا
فترشِفه والرشف أنقع للصدى
فيغدو بها ثغر الأقاحيّ أشنبا
وما النَشْر من دارَين جاء عشية
يضمّخُ أنفاسَ الرياض مع الصَبا
وما أصَهبٌ من مسك تُبَّتَ ضمّنت
نوافجه من عنبر الشِحْر أشْهَبا
بأبهجَ منه أو بأعطَر نفحة
إِذا رحت أهديه إليك تحببا
إِليك حفاظ الود ليس ببارح
وثيق عُرَى الإِخلاض لم يُلفَ قُلَّبَا
قصائد مختارة
وذي سفه يواجهني يجهل
يعقوب التبريزي وذي سفه يواجهني يجهل وكنت لكل ذي جهل طبيبا
اخسأ ولا تطغى أيا سلمي
عبدالحميد ضحا اخْسَا ولا تطغى أيَا سِلَمِي أَتَرُومُ ذُلَّ الدِّينِ وَالْقِيَمِ؟!
أجل إن ليلى حيث أحياؤها الأسد
ابن زيدون أَجَل إِنَّ لَيلى حَيثُ أَحياؤُها الأُسدُ مَهاةٌ حَمَتها في مَراتِعِها أُسدُ
تحمون في الروع من أعدائكم سلبا
ابن الرومي رأيتُكمْ تستعدُّون السلاحَ ولا تحمونَ في الروع من أعدائكم سَلَبا
لو صح ما ينقل عن لقمان
محمد عثمان جلال لَو صَحَّ ما يُنقَلُ عَن لُقمان لَعدَّ مِن نَوادِر الأَزمان
كتب الله لي البقاء مديدا
بطرس البستاني كتبَ اللهُ لي البقاءَ مديدا واللغاتُ الحسان تهوى الخلودا