العودة للتصفح البسيط الطويل الرجز البسيط الوافر
فلولا الله ثم ندى ابن ليلى
كثير عزةفَلَولا اللهُ ثُمَّ نَدى اِبنِ لَيلى
وَأَني في نَوَالِكَ ذو اِرتِغابِ
وَباقي الوُدِّ ما قَطَعَت قَلوصي
مَهامِه بَينَ مِصرَ إِلى غُرابِ
وَنازَعَني إِلى مَدحِ اِبنِ لَيلى
قَوافيها مُنازَعَةَ الطَرابِ
فَلَيسَ النَيلُ حِينَ عَلَت قراهُ
غَوالِبُهُ بِأَغلَبَ ذي عُبابِ
بِأَفضَلَ نائِلًا مِنهُ إِذا ما
تَسامى الماءُ فانغَمَسَ الرَوابي
وَيَغمُرُنا إِذا نَحنُ اِلتَقَينا
بِطامي الموجِ مُضطَرِبِ الحَبابِ
وَأَنتَ دَعامَةٌ مِن عَبدِ شَمسٍ
إِذا اِنتُجِبوا مِن السِرِّ اللُبابِ
مِن اللائي يَعُودُ الحِلمُ فيهُم
وَيُعطَونَ الجَزيلَ بِلاحِسابِ
وَهُم حُكّامُ مُعضِلَةٍ عَقامٍ
فَكَم بَعَثوا بِها فَصلَ الخِطابِ
إِذا قَرَعوا المَنابِرَ ثُمَ خَطّوا
بِأَطرافِ المَخاصِرِ كَالغِضَابِ
قَضَوا فيها وَلَم يَتَوَهَّموها
بِفاصِلَةٍ مُبَيَّنَةِ الصَوابِ
وَهُم أَحلى إِذا ما لَم تُثِرهُم
عَلى الأَحناكِ مِن غَذَقِ اِبنِ طابِ
أَبوكَ حَمى أُمَيَّةَ حِينَ زالَت
دَعائِمُها وَأَصحَرَ لِلضِّرابِ
وَكانَ المُلكُ قَد وهنت قِواهُ
فَرَدَّ المُلكَ مِنها في النِصابِ
قصائد مختارة
طويت أسفاري
جورج جريس فرح حسناءُ، لم أبخلْ عليكِ
لا تسألي الناس عن مالي وكثرته
أبو محجن الثقفي لا تسألي الناسَ عن مالي وكثرته وسائلي القومَ عن ديني وَعن خُلُقي
بأي بلاء أم بأية نعمة
عبيد الله الجَعفي بَأَيِّ بَلاءٍ أَم بِأَيَّةِ نِعمَةٍ يُقَدَّمُ قَبلي مُسلِمٌ وَالمُهَلَّبُ
أصم أم يسمع غطريف اليمن
ابن بقيلة أَصَمَّ أَمْ يَسْمَعُ غِطْرِيفُ الْيَمَنْ أَمْ فازَ فازْلَمَّ بِهِ شَأْوُ الْعَنَنْ
عرا المكارم خطب شيبٍ بالكدر
عبد الحسين شكر عرا المكارم خطب شيبٍ بالكدر لم يبق من بعده للمجد من أثر
وكم طارحت من ورقاء تشدو
الامير منجك باشا وَكَم طارَحَت مِن وَرقاء تَشدو عَلى الشرفين بِالوادي السَعيد