العودة للتصفح الكامل البسيط الرجز البسيط المتقارب
فلولا الله ثم ندى ابن ليلى
كثير عزةفَلَولا اللهُ ثُمَّ نَدى اِبنِ لَيلى
وَأَني في نَوَالِكَ ذو اِرتِغابِ
وَباقي الوُدِّ ما قَطَعَت قَلوصي
مَهامِه بَينَ مِصرَ إِلى غُرابِ
وَنازَعَني إِلى مَدحِ اِبنِ لَيلى
قَوافيها مُنازَعَةَ الطَرابِ
فَلَيسَ النَيلُ حِينَ عَلَت قراهُ
غَوالِبُهُ بِأَغلَبَ ذي عُبابِ
بِأَفضَلَ نائِلًا مِنهُ إِذا ما
تَسامى الماءُ فانغَمَسَ الرَوابي
وَيَغمُرُنا إِذا نَحنُ اِلتَقَينا
بِطامي الموجِ مُضطَرِبِ الحَبابِ
وَأَنتَ دَعامَةٌ مِن عَبدِ شَمسٍ
إِذا اِنتُجِبوا مِن السِرِّ اللُبابِ
مِن اللائي يَعُودُ الحِلمُ فيهُم
وَيُعطَونَ الجَزيلَ بِلاحِسابِ
وَهُم حُكّامُ مُعضِلَةٍ عَقامٍ
فَكَم بَعَثوا بِها فَصلَ الخِطابِ
إِذا قَرَعوا المَنابِرَ ثُمَ خَطّوا
بِأَطرافِ المَخاصِرِ كَالغِضَابِ
قَضَوا فيها وَلَم يَتَوَهَّموها
بِفاصِلَةٍ مُبَيَّنَةِ الصَوابِ
وَهُم أَحلى إِذا ما لَم تُثِرهُم
عَلى الأَحناكِ مِن غَذَقِ اِبنِ طابِ
أَبوكَ حَمى أُمَيَّةَ حِينَ زالَت
دَعائِمُها وَأَصحَرَ لِلضِّرابِ
وَكانَ المُلكُ قَد وهنت قِواهُ
فَرَدَّ المُلكَ مِنها في النِصابِ
قصائد مختارة
وأنا كرهت الإدعاء
عبد العزيز جويدة وأنا كَرِهتُ الإدعاءْ لي طَلَّةٌ مِن كلِّ أُفقٍ لاحَ في وجَعِ السماءْ
ومتيم ترك الفراق جفونه
الشريف العقيلي وَمُتَيَّمٍ تَرَكَ الفِراقُ جُفونَهُ أَسرى لِسُلطانَ الدُموعِ الوارِدِ
بني علي نرى الأفضال مجملها
إبراهيم الطيبي بني علي نرى الأفضال مجملها فيكم وعنكم بكم نروي مفصلها
لم يغضبوا لله إلا للجمل
خزيمة بن ثابت الأنصاري لم يغضبُوا للّهِ إلا للجمل كم من جَهُولٍ صاحَ منهُم لا شَلل
يا فرحتا إذ صرفنا أوجه الإبل
يحيى اليزيدي يا فرحتا إذ صَرَفنا أوجه الإبلِ نحو الأحبةِ بالازعاج والعجَلِ
على أي وجد طويت الضلوعا
عبد الغفار الأخرس على أيّ وَجدٍ طَوَيْتَ الضلوعا وأجْرَيْتَ ممَّا وَجَدْتَ الدُّموعا