العودة للتصفح الوافر الكامل البسيط الطويل الرمل
فكأن أرحلنا بوهد معشب
المرار الفقعسيفَكَأَنَّ أَرحُلنا بِوَهْدِ مُعشِبٍ
بَلوى عُنَيزَةٍ مِن مَفيضِ الترمُسِ
في حَيثُ خالَطت الخزامى عَرفَجا
يَأتيك قابس أَهلِهِ لَم يَقْبِسِ
وَأَحَلَّ أَقوامٌ بُيوتَ بَنِيهم
قَرقاً مَدافِعُها بِعادَ الأَرؤُسِ
فَتَناوَلوا شَعبَ الرِّحالِ فَقَلَّصَتْ
سودُ البُطونِ كَفَضلَةِ المُتَنَمِّسِ
فَتَناوموا شَيئاً وَقالوا عرسوا
في غَيرِ تَنْئِمَةٍ بِغَيرِ مُعَرِّسِ
لا يَشتَرونَ بِهَجعَةٍ هَجَعوا بِها
وَدَواء أَعيُنِهِم خُلودَ الأَوْجَسِ
إِنّي لَوافِرُ مَعشَري أَعراضهم
إِنّي وَهَذا الأَنف غَير مُؤَبَّسِ
قصائد مختارة
إذا ما المرء أعقب ثم أودى
محمود سامي البارودي إِذَا مَا الْمَرْءُ أَعْقَبَ ثُمَّ أَوْدَى تَعَادَلَ فَهْوَ مَوْجُودٌ وَفَانِي
وإذا جزعت من الذي هو فائت
ابن هندو وإذا جَزِعتَ من الذي هو فَائِتٌ شَمِتَ العَدُوُّ ولم يَعُد مَا فَاتَا
لا تحسبي شيب رأسي أنه هرم
ابن أبي حصينة لا تَحسَبي شَيبَ رَأسي أَنَّهُ هَرَمُ وَإِنَّما أَبيَضَّ لَمّا اِبيَضَّتِ اللِمَمُ
إذا قال فيك الناس ما لا تحبه
أبو العلاء المعري إِذا قالَ فيكَ الناسُ ما لا تُحِبُّهُ فَصَبراً يَفِئ وُدَّ العَدوِّ إِلَيكا
فتنني أم خشف أودعت
السراج البغدادي فتنني أم خشف أودعت من هواها في فؤادي أسهما
ما لها تشرق حمرا أتراها
خليل مردم بك ما لها تشرقُ حمرا أتراها مُقْلةً وَسنى أفاقتْ من كراها