العودة للتصفح الطويل الطويل الرمل البسيط
فقد بلغتني من كنت أرجو
الفرزدقفَقَد بَلَّغتِني مَن كُنتُ أَرجو
جَداهُ رَجاةَ هَطّالٍ سَجومِ
وَكَم مِن قاتِلٍ لِلجوعِ فيكُم
ضَروبٍ بِالحُسامِ عَلى الصَميمِ
وَكَم قَد غَيَّرَ الأَبدانَ مِنّا
عَلى شُعبِ الرِحالِ مِنَ السَمومِ
وَكائِن قَد شَنَفنَ مُقَلِّصاتٍ
إِلى صَوتٍ وَما هُوَ غَيرُ يَومِ
تَجاوَبُ وَهيَ في دَيجورِ لَيلٍ
تَفَجُّعَ هامَتَينِ عَلى الأَرومِ
قصائد مختارة
غدونا إلى ميمون نطلب حاجة
ابن الرومي غدوْنا إلى ميمونَ نطلبُ حاجةً فأوسعَنا منعاً وجيزاً بلا مطلِ
حوارية الجدران والسجين
عبدالله البردوني هيّا يا جدران الغرفة قولي شيئاً، خبراً، طُرفه
المساورة أمام الباب الثاني
مظفر النواب في طريقِ الليل ضاعَ الحادثُ الثاني وضاعتْ زهرة الصبار
وما أنا من أن يجمع الله شملنا
القاضي الفاضل وَما أَنا مِن أَن يَجمَعَ اللَهُ شَملَنا بِأَحسَنِ ما كُنّا عَلَيهِ بِآيِسِ
شيعي الليل وقومي استقبلي
إبراهيم طوقان شيِّعي الليلَ وَقومي اِستَقبلي طَلعةَ الشَمس وَراء الكرملِ
أبلغ زياداً وحين المرء يدركه
بدر الفزاري أَبلِغ زِياداً وَحَينُ المَرءُ يُدرِكَهُ وَإِن تَكَيَّسَ أَو كانَ اِبنَ أَحذارِ