العودة للتصفح

فقالت لي رويدك لا تسمني

أسعد خليل داغر
فقالت لي رويدك لا تسمُني
تحملَ ما يكون عليَّ وقرا
افي وقت كهذا تقتضيني أل
سكوت ولو سكتُّ لمتُّ قهرا
تحرضني عليهِ وأنت مني
لأعلم باستحالتهِ وأَدرى
ولو مثلي افتكرت بهِ قليلاً
لما صوَّبت فيهِ قطُّ فكرا
ومن يك يستطيع اليوم قولاً
ويسكت يُستخف بهِ ويزرى
أأسكت والجمادُ يئز حولي
ويهدر طالباً للنطق مجرى
وأنت وانت من لحم ودمٍ
تظل على سكوتك مستمرا
ألم تر هول هذي الحرب غشى
محياها فأدجن وأكفهرَّا
وناب جمادها فعراهُ ذعرٌ
فجلجل من جراه واقشعرا
الم تسمع حديث الناس عنهُ
يكرر مرة ويعاد أخرى
صداه مرددٌ في كل نادٍ
وكلُّ فمٍ بهِ كلفٌ ومغرى
فان تعرض فليس سواه يشرى
وان تكتب فليس سواه يقرا
وسلك البرق لا يهتز الا
بهِ فيذرهُ في الارض ذرَّا
وان يك كل هذا غير كافٍ
لرفع القيد عنك فلست حرا
والا فاجلُ ذهنك يصفُ واشحذ
يراعك يمضِ منصلتاً مكرَّا
وخط به على القرطاسِ شعرا
يزفُّ الى نهى القراءِ سحرا

قصائد مختارة

هل غادر الشعراء

أمجد ناصر
ليسَ عليَّ أن أستغربَ توّصلَ الشعراء والحدَّادين ولاعبي السيرك والرعاة الى أفكارٍ متشابهةٍ، وأحيانًا إلى حدِّ التّطابق، فأنا أعرفُ أنَّ الشّعراء والحدَّادين ولاعبي السيرك والرعاة يتوصَّلون الى أفكار متشابهة وأحيانًا إلى حدِّ التطابق. فمثلًا، بعد فترة على كتابتي قصيدةَ نثرٍعن شخصٍ يُشبهني، ليسَ ذاكَ الذي يحملُ اسمي نفسَه وطوّحَته الريحُ الشرقيةُ الى تَمبكتو، بل الذي ينظرُ اليَّ في المرآة بعينينِ أعرفُ تقلباتهما حتّى الملل، انتبهتُ الى أنني أعيدُ كتابةَ حكايةٍ مركونةٍ في زاويةٍ مهملةٍ من ذاكرتي، لا أعرفُ تفاصيلَها ولا مَنْ رواها ولكنَّ حطامَ هيكَلها المتداعي تجمَّعَ في تلكَ الزاويةِ المهملةِ من ذاكرتي، فالوحدةُ والانفصامُ بين الشّخصِ وقرينِه هما هما في الحالتين وها إنني أقرأ اليوم، بالضّبط، قصيدةَ نثرِ، أيضاً، لشاعرِ أمريكي يدعى فرانك بيدارت تتخاطرُ مع قصيدتي الى حدٍّ مخيف. ليسَ هذا إعلان براءة ذمّة ماكراً لمن يريدُ قصَّ الأثر إلى قصيدتي، ففي نهايةِ المطاف مَنْ أنا غير أنا وأنت، ولكنّه صدى ذلك الصوت القادم من وراءِ القرون والرمال المتحرّكة القائل بنبرةٍ متأسّية: هل غادر الشعراءُ من متردَّمِ....

أنا ابن جلا وطلاع الثنايا

سحيم الرياحي
الوافر
أَنا اِبنُ جَلا وَطَلاعِ الثَنايا مَتى أَضَعِ العِمامَةَ تَعرِفوني

فالله يحفظه ويحفظ شبله

صالح مجدي بك
الكامل
زار السَعيدُ نَبيَّنا خَيرَ الوَرى فَاِزداد نُوراً وَهوَ أَوحَد عَصرهِ

ألا يا خير من رأت العيون

ابو نواس
الوافر
أَلا يا خَيرَ مَن رَأَتِ العُيونُ نَظيرُكَ لا يُحِسُّ وَلا يَكونُ

من ناشد لي جؤذر الرمل فقد

إبراهيم أطيمش
الرجز
من ناشد لي جؤذر الرمل فقد صاد بأشراك الهوى قلبي وصد

يريد النساء ويأبى الرجال

الأقيشر الأسدي
المتقارب
يُريدُ النِساءَ وَيَأبى الرِجال فَما لي وَما لِأَبي عائِشَه