العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الطويل الطويل الطويل
فدى لك مجد الدين نفسي التي بها
أبو اليمن الكنديفدىً لك مجدَ الدين نفسي التي بها
إليك غرام الواله المُدنَف الصَبِّ
أتاني الكتابُ المُستَمَدُّ بيانهُ
من الفطرة العُليا المنيرة باللّب
تناسب في عقد البلاغة نظمُه
وفُبصل بين النظم باللؤلؤ الرطب
حوى الفضلَ حتى لم يدع لمزاحم
سبيلا إليه غيرَ مورده العذب
فما ليس منه مستفاد
كتاب دعيٌ في الرسائل والكتب
وأصحبته عذراً إليّ كأنما
يعدُّ جزيلَ المكرُمات من الذنب
ومثلك يُولي فضله وهو شاكر
ويُسعفُ بالعُتبى وما خاف من عَتب
بقيت جمالا للزمان وأهلهِ
وعدة مَن يرجوك في البعد والقرب
قصائد مختارة
لشتان إشفاقي عليك وقسوة
الحسين بن الضحاك لشتان إشفاقي عليك وقسوةٌ أطلت بها شجو الفؤاد على العمدِ
وكالدرة البيضاء حيا بعنبرٍ
الحسين بن الضحاك وكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍ وكالورد يسعى في قراطق كالورد
رمتك غداة السبت شمس من الخلد
الحسين بن الضحاك رمتك غداة السبتِ شمسٌ من الخلدِ بسهمِ الهوى عمداً وموتكَ في العمد
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعوا
الحسين بن الضحاك كلوا واشربوا هنئتم وتمتعُوا وعيشوا وذمُّوا الكودنينِ جميعا
أحبك حبا شابه بنصيحة
الحسين بن الضحاك أُحِبُّك حبّاً شابه بنصيحةٍ أبٌ لك مأمونٌ عليك شفيقُ
وأبيض في حمر الثياب كأنه
الحسين بن الضحاك وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنه إذا ما بدا نسرينه في شقائقِ