العودة للتصفح مجزوء الكامل الوافر الطويل البسيط الطويل المتقارب
فدوى لعيونك يا أردن
سليمان المشينيفِدوى لَعْيونك يا أردنْ
ما نِهاب الموتِ حِنّا
يا حمى غالي علينا
ما نِطيقِ البُعد عَنَّهْ
نذكُرَهْ صُبح وتماسيْ
حِنّا ما نِنْسى وَطَنّا
فدوى لعيونك يا أردن
الغوالي يِرْخَصَنَّ
يا وَطَنْ عِزّهْ وحمِيَّهْ
ديْرَةً بالحُسْنِ جَنَّهْ
ما يِفيْ حُسْنَهْ قَوافيْ
والمِسِكْ فَوّاحِ مِنَّهْ
أَغْلى مِنْ تِبْرٍ ترابَهْ
يِفْتِديهِ الكُلِّ مِنّا
نمتطي جنحَ المخاطِر
بالدِّما ما نِبْخَلَنَّ
عالجمِرْ تمشي النّشامى
والوَفا للحُرِّ سُنَّهْ
نِزْرَعْ ارْضَهْ بالمفاخِر
حِنّا لَنْ قُلْنا فَعَلْنا
قصائد مختارة
ولقيتهم لقي الأعاجم
بكر بن النطاح وَلَقيتهُم لَقيَ الأَعا جِمِ كَالجَرادِ المُرتَدِفِ
بعينك لوعة القلب الرهين
البحتري بِعَينِكَ لَوعَةُ القَلبِ الرَهينِ وَفَرطُ تَتابُعِ الدَمعِ الهَتونِ
وأغيد تحكي الخيزرانة قامة
المفتي عبداللطيف فتح الله وَأَغيَد تَحكي الخَيزرانَة قامَةً تَميسُ كَغُصنِ البانِ بِالروحِ أَفديها
أني لمن نبعة صم مكاسرها
عبد الله بن الزبير الأسدي أَنّي لمن نَبعَةٍ صُمٍ مَكاسِرُها إِذا تَقادَمتِ القَصباءُ وَالعُشَرُ
سعيت ابتغاء الشكر فيما صنعت لي
طريح بن إسماعيل الثقفي سَعَيتُ اِبتِغاءَ الشُكرِ فيما صَنَعتَ لي فَقَصَّرتُ مَغلوباً وَإِنّي لَشاكِرُ
وتنكر وجدي وما سار من
الهبل وتُنكِر وجدي وما سار مِنْ نظامي فيها مَسيرَ المثَلْ