العودة للتصفح الكامل الكامل الكامل الكامل الكامل الكامل
فدع ذكر سلام ودع ذكر معبد
نجيب سليمان الحدادفدعْ ذكرَ سلامٍ ودعْ ذكرَ معبدٍ
وخُذْ واحداً يُغني عن الكلِّ فردُهُ
تملّكَ أعناقَ الأغانِي ألا ترى
إلى كفِّهِ في عنقِ عودٍ تشدُّهُ
لئنْ كانَ باسمِ العبدِ يُدعى فإنّهُ
مليكُ قلوبِ الناسِ بالطوعِ جُندُهُ
يصرِّفُها أنّى يشاءُ كأنّما
بأوتارِهِ فيها عنانٌ يمدُّهُ
حوى منْ صفاتِ النفسِ خيرَ خلالِها
لذلكَ كانتْ كلُّ نفسٍ تودُّهُ
وحازَ منَ الأوصافِ ما يستجيدُهُ
فلمْ يبقَ منْ وصفٍ بها يستجِدُّهُ
سمعتُ بهِ حتى وددتُ سماعَهُ
فلمْ يرضَ حتى نالني منهُ وُدُّهُ
كذلكَ أخلاقُ الكريمِ فإنّهُ
يزيدُ على آمالِ راجيهِ رفدُهُ
لئنْ كانَ هذا الودُّ طفلاً بعهدِهِ
لقدْ شبَّ طفلٌ كانَ في القلبِ مهدُهُ
ودادٌ سقاهُ القلبُ ماءَ حياتِهِ
فكانَ كعودٍ قدْ تقادمَ عهدُهُ
أزفُّ إليهِ بعضَهُ في قصيدةٍ
غدتْ لي إلى نيلِ المودّةِ قصدُهُ
فإنْ نلتُ منها ما أرجّي فنظمُها
إلى مثلِ هذا الشانِ كنتُ أعدُّهُ
قصائد مختارة
هلا رحمت تلدد المشتاق
الحسين بن الضحاك هلا رحمتَ تلددَ المشتاقِ ومننتَ قبل فراقه بتلاقِ
لازال يرفعك الحجى والسؤدد
ابن أبي حصينة لازالَ يَرفَعُكَ الحِجى وَالسُؤدَدُ حَتّى رَنا حَسَداً إِلَيكَ الفَرقَدُ
وعواتقٍ باشرت بين حدائقٍ
الحسين بن الضحاك وعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍ ففضضتهن وقد غنين صحاحا
هذا ضريح ضم لوسيا
نجيب سليمان الحداد هذا ضريح ضم لوسيا التي لاقت سميتها بدار نعيم
أخوي حي على الصبوح صباحا
الحسين بن الضحاك أخوَّي حي على الصبوح صباحا هُبَّا ولا تعدا الصباح رواحا
لازال سعيك مقبلا مقبولا
ابن أبي حصينة لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولا وَمَحَلُّ عِزِّكَ عامِراً مَأهولا