العودة للتصفح المتقارب المتقارب المتقارب المتقارب المتقارب المتقارب
فداؤك نفسي من الحادثات
أبو الفرج الأصبهانيفداؤك نفسي من الحادثات
وريب الردى وحلول الحذر
فعالك تكبر عن موعد
ووعدك يسبق أن ينتظر
وكفك تهمي على المعتفين
بفيض عفا وصفا من كدر
إذا عاقك الشغل عني ولم
أذكرك نفسي خوف الضجر
تسكعت في حيرة إلا أجو
زمنها إلى عضد أو وزرز
رهنت ثيابي وحال القضا
ء دون القضاء وصد القدر
وهذا الشتاء عسوف علي
كما قد تراه قبيح الأثر
يغادي بصر من العاصفا
ت أو دمق مثل وخز الإبر
وسكان دارك ممن أعو
ل يلقين من برده كل شر
فهذي تحن وهذي تئن
وأدمع هاتيك تجري درر
إذا ما تململن تحت الظلام
يعللن منك بحسن النظر
ولا حظن ريعك كالمحلي
ن شاموا البروق رجاء المطر
يؤملن عودى بما ينتظرن
كما يرتجى آئب من سفر
فأنعم بانجاز ما قد وعدت
فما غيرك اليوم من ينتظر
وعش لي وبعدي فأنت الحيا
ة والسمع من جسدي والبصر
قصائد مختارة
ألست ترى ديمة تهطل
الحسين بن الضحاك ألستَ ترى ديمةً تهطِلُ وهذا صباحك مستقبلُ
حب أبي جعفر للغبوق
الحسين بن الضحاك حُبُّ أبي جعفرٍ للغبوقِ كقُبحك يا حاتمٌ مقبِلا
تألفت طيف غزال الحرم
الحسين بن الضحاك تألفت طيفَ غزالِ الحرَم فواصلني بعد ما قد صرَم
أُكاتم وجدي فما ينكتم
الحسين بن الضحاك أُكاتمُ وجدي فما ينكتِم بمن لو شكوتُ إليه رحِم
إلى خازن الله في خلقه
الحسين بن الضحاك إلى خازن اللَه في خلقه سراجِ النهارِ وبدرِ الظلَم
هجرت أمامة هجرا طويلا
النابغة التغلبي هَجَرتَ أُمامةَ هَجرا طَويلا وَما كانَ هَجرُكَ إِلّا جَميلا