العودة للتصفح مجزوء الرمل مجزوء الكامل الوافر الكامل مخلع البسيط المنسرح
فخذ أولا بسفايج العقل خالصا
الجزار السرقسطيفَخذ أَولاً بِسفايج العَقل خالِصاً
مِن النوك وَاجرُد زُغبه وَتَأنق
وَأَنقعه بَعدَ الرَض يَوماً وَلَيلة
ليرطب في ماء الحَياء المروق
وَأَحكم عَلى ماء النَباهة طَبخه
قَليلاً قَليلاً وَاِحذر العُنف وَاِرفق
وَخُذ مِن لحا اهليلج الفَهم وَالذَكا
وَمَن فيتمون الفطنة الأَحمر النَقي
وَأَلق عَلى الماء العَقاقير كُلَها
غُباراً وَضَرِّبه بِها يَتصفق
وَزد فيهِ مِن مَحمودة العَقل دانِقاً
لتَحِدر مِن كيموس نوكك ما بقى
وَخُذ مِنهُ كَأساً كُلَ يَومٍ عَلى الطَوى
وَداوم عَلى هَذا العِلاج توفق
وَتُحدرك أَخلاط الجُنون مِن أَسفَلٍ
برفقٍ وَتَأمن كُلُ ما منه تَتَقي
وَإِن شئت حسم الداء في مَرّةٍ وَأَن
يُقيئك مِن أَعلى فَزد جزء خَربق
وَأَن كانَ مُعدوماً وَعَز وَجوده
فَخُذ بَدَلاً مِن خَربقٍ بَذر سَرمَق
وَإِن جاء مُراً في المَذاق وَعفته
مَخافة قَيئ مفرط أَو تزلق
فَخُذ مِن خَرا هرّ وَكَلب مُبرس
مسن بَهيم اللون لَيسَ بِأَبلق
وَمَن سَلحِ مَجذومٍ قَديمٍ مزنجرٍ
موشى أَعاليه بِأَغبرَ أَزرَق
وَصَيرهُ في هاوون جَعسٍ مُفتقاً
بَقيءٍ طَريٍ أَو بِبَولٍ مُعتق
فَمهما رَأيت الكُل قَد صارَ وَاحِداً
فَخُذ مِنهُ ما تَهوى عَلى الريق وَالعق
وَدَيره أَقراصاً صِغاراً وَحلها
بريقك واِبلع تَفلها وَتَمَطق
وَإِن عَرضت في الحلق مِنهُ خَوانِقٌ
تَغرغر بِهِ عِندَ الرُقاد وَبقبق
وَبخر بِهِ في كل يَومٍ وَلَيلَةٍ
سِبالك تَنأ الجن عَنكَ وَتَفَرق
وَحك بِهِ أَسنانك الفُلج إنه
مَتى ما بِهِ جَلَوت ثَغرك يَبرق
وَلا تَتَخذ حَسواً سواه فَإِنه
مِنأَفضل شَيء تَغتَذيهِ وَأَوفق
وَإِياكَ لا تَسأم وَخُذ بِوصِيَتي
فَانك إِن تَأخذ بِها لا توفق
فَهَذا الَّذي يَشفي جُنوك عَنوة
عَلى أَنهُ صَعب مُعانة أَحمَق
قصائد مختارة
شدتي أعظم شده
جرمانوس فرحات شدتي أعظم شدَّهْ لا تريح القلبَ مُدَّهْ
هذا سبيل رائق
بطرس كرامة هذا سبيل رائق ماءُ الصفا منه جرى
إلى إيطاليا خفوا وطيروا
أحمد زكي أبو شادي إلى إيطاليا خفوا وطيروا هنالك لا هنا لكمو المصير
لما ناءت عن آل لمع علة
حنا الأسعد لمّا ناءتْ عنْ آلِ لَمعٍ عِلّةٌ نادَى مَلاكُ اللّهِ في قولٍ جَلي
قامت تريد الرواح وهنا
أبو الفتح البستي قامَتْ تُريدُ الرَّواح وَهْناً فقلتُ خَلِّي رُوحي ورُوحي
قد فنيت في هواكم عددي
سبط ابن التعاويذي قَد فَنِيَت في هَواكُمُ عُدَدي عَنِ اِصطِباري وَخانَني جَلَدي