العودة للتصفح الكامل البسيط الطويل الطويل الطويل المديد
فتنُ الكآبة
سُكينة الشريفنصفُ الشعورُ مشتتٌ ويفيضُ نصفُ
فوق الرياحِ خواطري للصمت تهفو
وعلى ضفاف الحرف أُتلفُ قصتي
غرقتْ وجوه فصولها والشعر يطفو
كم سِيقت الألحان نحو هلاكها
مابين إطباق الشفاهِ يسودُ حتفُ
يتباريانِ على مسافةِ حيرتي
البوح يفتن أدمعي والصمتُ :سخفُ!
حقلٌ تناسخَ من مشاتل أضلعي
لما مضيتُ ولم أعد للشجوِ أقفو
وحمائمٌ ممتدةٌ قد سُجِّرتْ
منيّ إليَّ اقتادها :حبٌّ وإلفُ
فِتَنُ الكآبة بالبدائع خيّمت
وتكاثرت فكأنها للغيث سقفُ
من أبجديّات المجازِ تذللت
لججٌ بها لزوارقــي :نذرٌ و وقفُ!
خصمان يلتقيان فيَّ فظاظةً
يستحضران الصبرَ أيهما سيعفو ؟!
قد حرَّضا للحرب كل جوارحي
فتمرّدت كل الجهاتِ وعمَّ عصفُ
للتورياتِ استنفرت وتهيأت
(ذاتُ الصواري ) جيشها في الرأسِ ألفُ
هذي حروب غوايتي سأُعيذها
بالله من أن أكفهرَّ لها وأجفو !
قصائد مختارة
أمست سمية صرمت حبلي
الحادرة أَمسَت سُمَيَّةُ صَرَّمَت حَبلي وَنَأَت وَخالَفَ شَكلُها شَكلي
وكأس نشوان فيها الشمس بازغة
ابن حمديس وكأسِ نشوانَ فيها الشمسُ بازغةٌ باتت تديمُ إلى الإصباحِ لثَمَ فَمِه
نريد بقاء والخطوب تكيد
ابو العتاهية نُريدُ بَقاءً وَالخُطوبُ تَكيدُ وَلَيسَ المُنى لِلمَرءِ كَيفَ يُريدُ
له من مهاة الرمل عين مريضة
خالد الكاتب له من مهاةِ الرملِ عينٌ مريضةٌ ومن ناضرِ الريحانِ خُضرةُ شاربِ
ألا ليت شعري هل أراني ساحبا
فتيان الشاغوري أَلا لَيتَ شِعري هَل أَراني ساحِباً ذُيولي أَصيلاً في رِياضِ طَثيثا
يا مذيقي غصة الكمد
أبو بكر الصولي يَا مُذِيقِي غُصَّةَ الْكَمَدِ مُشْعِلاً لِلنَّارِ في كَبِدِي