العودة للتصفح الطويل الكامل الكامل
فتنتك تذكارات ميه
مصطفى التلفتنتك تذكارات ميه
ورؤى ملاعبها الخليه
ونشرت شوقاً كنت أحس
بني لقد أَحسنت طيه
فمضيت أسأل كل من
لاقيته من عارفيه
هذي القدود المأدبية
والعيون العجرمية
للسلط تنسب أم تراها
عند حزرك إربدية
أظننتني من بعض جند
أبي حنيك يا بنيه
فرمقتني شزراً ولم تدعي
مجالاً للتحيه
فمضيت عنك لطيتي
واللّه أَعلم بالطوية
وبأنني الباكي عليك
دماً بأدمعه السخية
قسماً بماحص والفحيص
وبالطفيلة والثنية
ودم ابن شهوان الزكي
ومصرع النفس الأَبية
لسواك ما خفق الفؤاد
ولا تململ يا صبيه
كان الإله بعون قومك
يا فتاة بني عطية
المطعمين الناس والطاوين
في السنة الردية
إذ رمهم هضباته شم
وديرتهم عذية
وسفوح شيحان الأغن
بكل مكرمة غنية
ما للفرنجة أَو لصاحبهم
بها من أَسبقية
فوقفت فيها اليوم أبذل
طاقتي من شاعرية
وأريق في عرصاتها
من أدمعي هذي البقية
قصائد مختارة
مراهقتي
نزار قباني اليوميات (20)
حمدناك بالعرف الذي قد صنعته
إبراهيم بن هرمة حَمَدناكَ بالعُرفِ الَّذي قَد صَنَعتَهُ كَما حَمَد الساري السُرى حينَ أَصبَحا
سقراط
رياض الصالح الحسين الذي لم نفعله اليوم نستطيع أن نحقِّقه غدًا
لص في منزل شاعر
عبدالله البردوني شكراً دخلت بلا إثارة وبلا طفور أو غراره
من ذا نحمل حاجة نزلت بنا
جرير مَن ذا نُحَمِّلُ حاجَةً نَزَلَت بِنا بَعدَ الأَغَرِّ سَوادَةَ بنِ كِلابِ
لا تجزعن متى اتكلت على الذي
يحيى بن زياد الحارثي لا تجزعن متى اتكلت على الذي ما زال مبتدئاً يجود ويفضل