العودة للتصفح الطويل الوافر الطويل مجزوء الكامل الطويل البسيط
غمزت بعينها توري والهوى غمزة
صالح بن محسن الجهنيغَمَزَتْ بِعَيْنِهَا تُورِي وَالْهَوَى غَمْزَةْ
وَكَثِيرُ (1) مَاتَ جَرِيحًا مِنْ هَوَى عَزَّةْ
فَعَلَتْ بِأَحْرُفِ عِلْتِنَا فَعَائِلُهَا
وَلِسَانُهَا أَعْجَمِيٌّ يَهْمِزُ الْهَمْزَةْ
شَقْرَاءُ كَالشَّمْسِ أَمْرِيكِيَّةُ الْأَصْلِ
رَشِيقَةُ الْعُودِ فِي أَغْصَانِهَا مَوْزَةْ
كَهَمْزَةِ الْوَصْلِ تَحْكُمُ فِي مَلَاعِبِنَا
تَجْرِي عَلَى الْعُشْبِ تَمْشِي مِشْيَةَ الْوَزَّةْ
بَيْنَ النُّمُورِ وَعُشَّاقُ النُّمُورِ أَتَوْا
وَالنَّمْرُ يُعْرَفُ بِالْوَثَبَاتِ وَالْقَفْزَةْ
وَتَرَنَّمَ اللَّيْلُ طَرَبًا مِنْ رَشَاقَتِهَا
جَمِيلَةٌ لَمْ تَكُنْ بِالْحَفْلِ مَهْتَزَةْ
فَتَنَتْ قُلُوبًا بِمَشْيَتِهَا وَنَظْرَتِهَا
وَنُمُورُنَا فِي عَرِينِ الْمَجْدِ مُعْتَزَةْ
قَتَلَتْ بِسَيْفِ عُيُونِهَا مَنْ يُنَاظِرُهَا
وَقَوْمُهَا يَقْتُلُونَ النَّاسَ فِي غَزَّةْ
وَالْحُسْنُ يَفْتِكُ وَالْأَشْوَاقُ قَاتِلَةٌ
وَعَاشِقُ الْحُسْنِ لَا يَخْلُو مِنَ الْهَزَّةْ
وَالْقُبْحُ أَفْتَكُ وَالْأَحْقَادُ قَاتِلَةٌ
أَصْحَابُهُ يَمْنَعُونَ الْمَاءَ وَالْخُبْزَةْ
عَنْ أَهْلِ غَزَّةَ وَالْأَحْدَاثُ مُرْعِبَةٌ
وَلِصَمْتِ عَالَمِنَا بِقُلُوبِنَا حَزَّةْ
قصائد مختارة
لو أن قومي طاوعتني سراقهم
علي بن أبي طالب لَو أَنَّ قَومي طاوَعَتني سراقهُم أَمَرتُهُمُ أَمراً يُديخُ الأَعاديا
أترشقني وبيتك من زجاج
أبو الفضل الوليد أترشقُني وبيتُكَ مِن زجاجِ وبيتُ المجدِ من دُرٍّ وعاجِ
بروحي أنف بين خديه فاصل
المفتي عبداللطيف فتح الله بِروحِيَ أَنفٌ بَينَ خَدّيهِ فاصلٌ فَكانَ كَنورٍ قَد بَدا بَينَ نورينِ
جأ الزمان بعصبة
أبو الحسن الكستي جأ الزمان بعصبة ملأت مفاسدها البلاد
خلت منك أيام الشبيبة فاعمرها
ابن حمديس خَلَتْ منك أَيّام الشَّبيبَةِ فَاعْمُرْهَا وماتَتْ لياليها من العُمْرِ فانْشُرْهَا
شتان حين ينث الناس فعلهما
الأحوص الأنصاري شَتّانَ حينَ يَنُثُّ الناسُ فِعلَهُما ما بَينَ ذي الذَمِّ والمَحمودِ إِن حُمِدا