العودة للتصفح

غمزت بعينها توري والهوى غمزة

صالح بن محسن الجهني
غَمَزَتْ بِعَيْنِهَا تُورِي وَالْهَوَى غَمْزَةْ
وَكَثِيرُ (1) مَاتَ جَرِيحًا مِنْ هَوَى عَزَّةْ
فَعَلَتْ بِأَحْرُفِ عِلْتِنَا فَعَائِلُهَا
وَلِسَانُهَا أَعْجَمِيٌّ يَهْمِزُ الْهَمْزَةْ
شَقْرَاءُ كَالشَّمْسِ أَمْرِيكِيَّةُ الْأَصْلِ
رَشِيقَةُ الْعُودِ فِي أَغْصَانِهَا مَوْزَةْ
كَهَمْزَةِ الْوَصْلِ تَحْكُمُ فِي مَلَاعِبِنَا
تَجْرِي عَلَى الْعُشْبِ تَمْشِي مِشْيَةَ الْوَزَّةْ
بَيْنَ النُّمُورِ وَعُشَّاقُ النُّمُورِ أَتَوْا
وَالنَّمْرُ يُعْرَفُ بِالْوَثَبَاتِ وَالْقَفْزَةْ
وَتَرَنَّمَ اللَّيْلُ طَرَبًا مِنْ رَشَاقَتِهَا
جَمِيلَةٌ لَمْ تَكُنْ بِالْحَفْلِ مَهْتَزَةْ
فَتَنَتْ قُلُوبًا بِمَشْيَتِهَا وَنَظْرَتِهَا
وَنُمُورُنَا فِي عَرِينِ الْمَجْدِ مُعْتَزَةْ
قَتَلَتْ بِسَيْفِ عُيُونِهَا مَنْ يُنَاظِرُهَا
وَقَوْمُهَا يَقْتُلُونَ النَّاسَ فِي غَزَّةْ
وَالْحُسْنُ يَفْتِكُ وَالْأَشْوَاقُ قَاتِلَةٌ
وَعَاشِقُ الْحُسْنِ لَا يَخْلُو مِنَ الْهَزَّةْ
وَالْقُبْحُ أَفْتَكُ وَالْأَحْقَادُ قَاتِلَةٌ
أَصْحَابُهُ يَمْنَعُونَ الْمَاءَ وَالْخُبْزَةْ
عَنْ أَهْلِ غَزَّةَ وَالْأَحْدَاثُ مُرْعِبَةٌ
وَلِصَمْتِ عَالَمِنَا بِقُلُوبِنَا حَزَّةْ
قصائد وصف البسيط