العودة للتصفح المتقارب المتقارب المتقارب المتقارب المتقارب المتقارب
غلام كما سال في خده
أحمد الكيوانيغُلام كَما سالَ في خَدِهِ
عَذار تَنمنم في وَردِهِ
بِفيهِ المَعَطِّر ماء الحَيا
ة وَماء الحَياء عَلى خَدِهِ
بِهِ بَردٌ جامد كَم أَذا
بَ قَلباً يُتوق إِلى وَردِهِ
وَإِني لَأَرشفه بِالضَمي
ر فَحرُّ فُؤادي مِن بَردِهِ
لَقَد أَقلَق القَلب هِجرانُهُ
فَأَصبَح أَحير مِن بندهِ
وَانحل جَسميَ أَعراضُهُ
فَجسميَ أَوهن مِن عَهدِهِ
جَفاني مِن غَير ذَنب جَن
يت مَولى يَحور عَلى عَبدِهِ
فَيا وَيح قَلبيَ مِن حُبِهِ
وَيا وَيحَ نَفسيَ مِن صَدِهِ
قصائد مختارة
ألست ترى ديمة تهطل
الحسين بن الضحاك ألستَ ترى ديمةً تهطِلُ وهذا صباحك مستقبلُ
حب أبي جعفر للغبوق
الحسين بن الضحاك حُبُّ أبي جعفرٍ للغبوقِ كقُبحك يا حاتمٌ مقبِلا
تألفت طيف غزال الحرم
الحسين بن الضحاك تألفت طيفَ غزالِ الحرَم فواصلني بعد ما قد صرَم
أُكاتم وجدي فما ينكتم
الحسين بن الضحاك أُكاتمُ وجدي فما ينكتِم بمن لو شكوتُ إليه رحِم
إلى خازن الله في خلقه
الحسين بن الضحاك إلى خازن اللَه في خلقه سراجِ النهارِ وبدرِ الظلَم
هجرت أمامة هجرا طويلا
النابغة التغلبي هَجَرتَ أُمامةَ هَجرا طَويلا وَما كانَ هَجرُكَ إِلّا جَميلا