العودة للتصفح السريع المتقارب الخفيف المتدارك البسيط الخفيف
غدا رمضاني ليس عني بمنقض
أبو العلاء المعريغَدا رَمَضاني لَيسَ عَنّي بِمُنقَضٍ
وَكُلُّ زَماني لَيلَتَي آخِرِ الشَهرِ
أَرومُ خَلاصاً مِن قَضاءٍ مُسَلَّطٍ
عَلَيَّ تَوَخّى قاهِرَ الناسِ بِالقَهرِ
رَمى آلَ صَخرٍ بِالصُخورِ وَجَروَلاً
بِهَضبٍ وَأَلقى الراسِياتِ عَلى فِهرِ
وَلَو طارَ جِبريلٌ بَقِيَّةَ عُمرِهِ
عَنِ الدَهرِ ما اِسطاعَ الخُروجَ مِنَ الدَهرِ
وَقَد زَعَموا الأَفلاكَ يُدرِكُها البِلى
فَإِن كانَ حَقّاً فَالنَجاسَةُ كَالطُهرِ
وَأَمّا الَّذي لا رَيبَ فيهِ لِعاقِلٍ
فَغَدرُ اللَيالي بِالظَلامِيَّةِ الزُهرِ
وَإِن صَحَّ أَنَّ النَيِّراتِ مُحِسَّةٌ
فَماذا نُكِرتُم مِن وِدادٍ وَمِن صِهرِ
لَعَلَّ سُهَيلاً وَهوَ فَحلُ كَواكِبٍ
تَزَوَّجَ بِنتاً لِلسَماكِ عَلى مَهرِ
يَقولونَ تَأتي فَوقَنا مِثلَ ما أَتى
بَنو الأَرضِ في حالِ السِرارِ أَوِ الجَهرِ
فَيا لَيتَ شِعري هَل تُراعُ مِنَ الرَدى
وَتَركَعُ نُسكاً بِالعِشاءِ وَبِالظُهرِ
وَتَكذِبُ إِنَّ المَينَ في آلِ آدَمٍ
غَرائِزُ جاءَت بِالنِفاقِ وَبِالعِهرِ
قصائد مختارة
فضل الملك الصالح المفتدى
جبران خليل جبران فضْلُ المَلكِ الصَّالِحِ المُفْتَدَى كَفى مُنى الشَّرْقِ وَمَا يَكتفِي
فإنا رضيعا وداد صفا
الخطيب الحصكفي فإنّا رِضِيعا وِدادٍ صَفا وناسي الرِّضاعة بئس الرَّضيعُ
جس نبض القانون إذ كان ميتا
المفتي عبداللطيف فتح الله جَسَّ نَبضَ القانونِ إِذ كانَ مَيتاً قُلتُ رُدَّت لَهُ الحياةُ بِظَنّي
أبعيد الشباب هوى وصبا
ابن حريق البلنسي أَبعَيدَ الشّبابِ هَوى وَصِبا كلا لا لَهوَ ولا لَعِبا
بملتقى لحظنا البرق الذي ومضا
الأرجاني بمُلتقَى لَحظِنا البرقُ الّذي وَمضا اِستوقَفَ الطَّرفَ في آثارِه ومَضى
من عذيري من سوء حظ رماني
أبو بحر الخطي مَنْ عَذيرِي من سُوءِ حَظٍّ رَمَانِي من خُطُوبٍ أَوْهَتْ قُوَايَ جِسَامِ