العودة للتصفح المتقارب الكامل الطويل الطويل الطويل البسيط
غالطي الناس يا حياتي إذا ما
أبو بكر التونسيغالطي الناس يا حَياتي إِذا ما
اخبر الناس بعضهم بِمَماتي
واسكتي يوم يَرفعَون عَلى الال
واح جِسمي وَكفكفي العبرات
وانظريني عَلى الاكف وحولي
اهل ودي كانهم في الصَلاة
بعد حين سيجعلون فراشي
من تراب وَمسندي من حصاة
ثم يَلقون بي هناك وَحيدا
وَحَياتي هناك نعمت حَياتي
فارقي النزل في الصَباح الى البس
تان كَي تبصري جَمال النبات
واجلسي تحت دوحة واذكريني
واندبيني هناك في الخَطوات
اسمعي نغمة الكَناري وَقولي
كانَ يَزهو بهذه النغمات
علميه البكاء بعدي ليسلي
ك إِذا ما ركنت للزفرات
وانظري الجدول الجَميل وَقولي
كانَ يَرنو لذاته وَلذاتي
سوديه اذا اِستَطعت لِيَغدو
شكله موجبا إِلى الحَسَراتِ
واقطفي الزهر ان اردت وَلكن
حاذري ان تبعثري زهراتي
واجمعيها بكل لطف وَضمي
ها لصدر معذب في الحَياة
واذا اقبل الظَلام وامست
كل عين نخافها في سبات
فاِسرعي نحو مضجعي وَضعيها
فوق قَبري لِتَستَريح رفاتي
قصائد مختارة
أقول وقد صد عني امرؤ
ابن المعتز أَقولُ وَقَد صَدَّ عَنّي اِمرُؤٌ وَما كُنتُ بِالصَدِّ مِنهُ جَديرُ
بكرت علي عواذلي يلحينني
ابن عبد ربه بَكَرتْ عليَّ عَواذلي يَلْحيْنَني وعَلى الذي لم يَعْدُ بي أَعْدَيْنَني
عجوز تصابى وهي بكر بزعمها
ابن المعتز عَجوزٌ تَصابى وَهيَ بِكرٌ بِزَعمِها وَمُذ أَلفِ عامٍ قَد وَجى خَدَّها الواجي
ومنتبه بين الندامى رأيته
ابو نواس ومنتبهٍ بين الندامى رأيتهُ وقد نام أهلُ البيت دبّ إلى الساقي
نشدتك هل أبصرت قبلي أو بعدي
لسان الدين بن الخطيب نشَدْتُكَ هلْ أبْصَرْتَ قَبْلي أوْ بَعْدي مُقوَّرَةً قوْراءَ كالقَمَرِ السّعْدِ
يا قلب سلطانة الكونين في شرف
حنا الأسعد يا قلبَ سلطانةِ الكونينِ في شرفٍ غوثَ البرايا تُرَجّي كلَّ مكروبِ