العودة للتصفح الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف
غاض إلا صبابة في ثنايا
التجاني يوسف بشيرغاضَ إِلا صَبابَة في ثَنايا
غامِضات وَجف إِلّا بَقايا
وَاِنقَضى وَاِستَرَدَ إِلا ذماء
في قَليب أَو نُطفة في روايا
برد ذاكَ اليَقين في طيب ذاكَ
المَهد في نبله وَصدق النَوايا
غالَهُ مِن يَدي مِن نازَعتِنيهِ
يَداهُ فَلَم تَعنى يَدايا
كُنت بَينَ الصِبا نَعمت بِإِيما
ن رضى وَأَين عَهد صِبايا
فَسَلَبت الهُدى وَعولجت في النُو
ر وَقَد كُنت صادِقاً في هدايا
تاهَ مِني الصِبا وَضَلت سُنون
بَعد في مَنطق كَثير القَضايا
وَمَضى الشَك بِاليَقين فَللـ
ـه فُؤاد تَأكلته الرَزايا
يا صَبياً كَفنتهُ أَمس مني
آلهي الضَمير عف الحَنايا
قُدسي الرِداء عف الجَلابيـ
ـب حَنيفاً منزهاً عَن خَطايا
أَمطَرت عَهدك السَماء وَجادتـ
ـك أَفاويق رَحمة مِن رَضايا
قصائد مختارة
بأبي من وددته فافترقنا
الحسين بن الضحاك بأبي من وددته فافترقنا وقضى اللَه بعد ذاك اجتماعا
من لصب لا يرعوي لملام
الحسين بن الضحاك من لصبٍّ لا يرعوي لملامِ نضو كأسين من هوىً ومُدامِ
أطيب الطيبات أمر ونهي
الحسين بن الضحاك أطيبُ الطيباتِ أمرٌ ونهيٌ لا يُردانِ في الأمورِ الجسامِ
سألونا أن كيف نحن فقلنا
الحسين بن الضحاك سألونا أن كيف نحن فقلنا من هوى نجمه فكيف يكونُ
كيف أصبحت يا أبا عمران
الحسين بن الضحاك كيف أصبحت يا أبا عمرانِ يا كريمَ الإخاءِ للإخوانِ
كنت حرا فصرت عبد اليماني
الحسين بن الضحاك كنت حراً فصرتُ عبد اليماني من هوى شادنٍ هواهُ براني