العودة للتصفح الكامل الطويل البسيط المنسرح الطويل
غابت بروق علاك يا عمر
أبو الحسن الكستيغابت بروق علاك يا عمر
ومن العيون لها بدا مطر
قد كنت ما بين الملا علماً
للعلم حتى جاءك القدر
ما أنت أول جهبذٍ حضنت
بعد المناظر ذاته الحُفرُ
ان المنية لم تدع أحداً
حيا ومنها لم يفد حذر
تُردي ولا تُجزى بما فعلت
في العالمين فكلهم هدر
أوحشت يا أنسي زمرتنا
والأنس بعدك ما له أثر
وتركت أفراخاً ميتمةً
زغباً فما طاروا ولا كسروا
أنا لنرجو أن يكون لهم
شأن به ذا الكسر ينجبر
يا أيها الشهم الجليل ومن
قد حاز فضلاً ليس ينحصر
لو كنت ذا جهل فلا أسف
لكن لفضلك يأسف البشر
أو كان يقبل في رداك فدىً
بالمال كانت تُدفع البدر
لكنه حتمٌ فلا هربٌ
يحمي الورى منهُ ولا وزر
كم صغت من حلي البديع لنا
ملحاً تضيق بمثلها الفكر
وحويت آداباً يلذ بها
لذوي النهى من بعدك السمر
حتى الشجاعة حزت غايتها
وبها لدنيا أنت مشتهر
من يرث مثلك يغتنم شرفاً
وبه مدى الأيام يفتخر
فكأنني لما رثيتك قد
القيت دراً عنك يدخر
لا كان يومٌ بنت فيه ولا
في جنح ليلته بدا قمر
حزناً به الأحزان وانتشرت
بوفاتك العبرات والعبر
وتجنبت عنا مسرتنا
وسرى الينا الهم والكدر
لولا التأسي بالذين مضوا
كنا فلا نبقي ولا نذر
علماً بأنك من يضن به
لا من يجاد به فيحتقر
ان عد في الشعراء مبتدأ
أحدٌ فانت لذلك الخبر
من يبكِ حولاً لا يكون له
عذرٌ لدينا حين يعتذر
والعذر في شرع الوداد لمن
يبكيك حتى ينقضي العُمُر
قصائد مختارة
إلام اتباعي للأماني الكواذب
أبو العرب إلام اتباعي للأماني الكواذبِ وهذا طريقُ المجدِ بادي المذاهبِ
هبني صبوت كما ترون بزعمكم
الغزالي هَبني صَبَوتُ كَمَا تَرونَ بِزَعمِكُم وَحَظِيتُ مِنهُ بِلَثمِ خَدِّ أزهَرِ
وفي النفر الغادين وجه أحبه
الشريف المرتضى وفي النّفرِ الغادين وجهٌ أُحبّه وما كلّ وَجهٍ في الرِّفاق حبيبُ
يا غائبين وفي قلبي محلهم
أسامة بن منقذ يا غائبينَ وفي قلبي محلُّهُم لم تنزحوا لكِن الدَّمعُ الّذي نَزَحا
غصن إذا مال قمت من شغف
مصطفى صادق الرافعي غصنٌ إذا مالَ قمتُ من شغفٍ أمجِّدُ اللهَ كيفَ سوَّاهُ
ألم تر أني لا ألين لناعم
عبد الرحمن بن حسان ألم ترَ أني لا ألينُ لناعمٍ ولا أبتدي ربَّ القطيعة بالوصل