العودة للتصفح الطويل الوافر الطويل الكامل الوافر البسيط
عُذْرًا
طلال العلويالزوجة:
عُذْرًا حَبيبَ مَشاعِري وعُيوني
لا يَسْتَوي حَجَرٌ وقَلبُ حَنونِ
جاوَزْتَ حَدًّا في الخِيانَةِ والجَفَا
وهَجَرتَني ونَبَذْتَني كَهَجينِ
تِلكَ الحَبيبةُ بَعثرَتْ أطْلالَنا
وتَناثَرتْ بَدَدًا بِغيرِ حَصينِ
هذي الجِراحُ تراكَمَتْ وتَجاسَرَت
وتَجذَرَّت في خافِقي وشُجوني
أَعْدَمتَ هاتيكَ السنينَ بخَطْأةٍ
فنَعَيْتُه عُمْري أسًى وسِنيني
تِلْكَ الفَظاعاتُ التي أخْفَيتُها
سَفَرَتْ تُثيُر لَواعِجي وأَنيني
كَلِماتُكَ الثَكْلَی بَدَتْ منزوعةً
نُطِقَتْ بِلا نُقَطٍ بِلا تَنْوينِ
وتَجُرُّني غَرَقًا إلی مُسْتنقَعٍ
قَلِقٍ من الأوهامِ والتَخْمينِ
لا يستقيمُ يقينُ قلبٍ صادقٍ
في أعْوَجٍ مُتَلَولِبٍ وَظَنينِ
بَدَأَتْ حِكايَتُنا بِحُبٍّ عارِمٍ
وتبدَّدَتْ من كاذِبٍ وخَؤونِ
الذكرياتُ تَضِّجُ بِي وتُميتُني
ارحَلْ وخُذْها أكتَفِي بِحَنيني
الزوج:
كُفّي مَلامَكِ فالحَشا مُتَوجِعٌ
كُفي العِتابَ فَخافِقي يُشْقيني
كَلمَاتُكِ الثَّكْلَی بَدَتْ كمآتمٍ
هل يَرجَعُ المَوْتَی مِنْ التأبينِ
أنتِ شَبَابي الغَضُّ يا نَوَّارَتي
والفَرْحَةُ الأولى ونَبعُ عُيوني
لكنَنِي أُضرِمْتُ في سُبُلِ الهَوی
فَعَشِقتُها وَوَقْعتُ غيرَ رَصِينِ
أحبَبْتُها وغَرِقْتُ في أبْحارِها
وفقدتُ أشْرِعَتي وتَاهَ سَفيني
المَوْجُ يَدفَعُني لأزْرَقَ سَاحِرٍ
لا رجْعَةً مِنْهُ كَذا يُقصِينِي
وَوَقَعْتُ في حُسْنٍ يَشِّعُ نَضَارَةً
وغَرِقْتُ في وَجدٍ فَمَنْ يُنْجيني
كُفِّي المَلامَ فَمَا لنَا من حِيلةٍ
تَبْقينَ مُلْهِمَتي وعِشقَ سِنينِي
قصائد مختارة
فمن للقوافي بعد حسان وابنه
عبد الرحمن بن حسان فمن للقوافي بعد حّسانَ وابنه ومن للمثاني بعد زيد بن ثابت
عرفت بأجدث فنعاف عرق
المتنخل عَرَفتُ بِأَجدُثٍ فِنعافِ عِرقٍ عَلاماتٍ كَتَحبيرِ النَماطِ
متى تشتفي نفس أضر بها الوجد
ابن حزم الأندلسي متى تشتفي نفسٌ أضر بها الوجد وتصقب دارٌ قد طوى أهلها البعد
لو كان حر الوجد يعقب بعده
التهامي لَو كانَ حَرُّ الوَجدِ يَعقب بعده بَردُ الوِصال غفرت ذاك لِذاكا
لما شكا قلبي هوى نوار
الأرجاني لمّا شَكا قلبي هَوَى نَوارِ وعارِضي كالصُّبحِ في الإسفارِ
در أيادي التهاني فتحت صدفه
محمود قابادو درٌّ أيادي التهاني فتّحت صَدفه أَم نجمُ فضلٍ جَلا عَن أفقنا سَدَفه