العودة للتصفح
الخفيف
الخفيف
الرمل
الكامل
البسيط
أمن بعد الفجيعة بالنسيب
نسيب أرسلانأمن بعد الفجيعة بالنسيب
ترى شيئاً يعد من الخطوب
إذا فكرت في صنع المنايا
رأيت عجيبها رأس العجيب
تغير ولا تجاهر بالمغازي
عليك ولا تعالن بالحروب
متى جرت على حي سلاحاً
عن الكر استعاضت بالدبيب
لقد أودى النسيب فأي نجمٍ
من العلياء آذن بالمغيب
فلا لب اللبيب أزاح عنه
منيته ولا رأي الطبيب
مصابٌ فيه يمتنع التأسي
وداعي الصبر يعدم من مجيب
غدا قلم البليغ يكل وصفاً
لديه ومنطق اللسن الأريب
فأين قريحة الخنذيذ منه
وأين كذاك عارضة الخطيب
مضى لسبيله من قد عرفنا
بفرقته مساورة الكروب
وأدركنا لم الشعراء قدماً
أطالوا القول في نأي الحبيب
سريٌّ كان فياض الأيادي
أثيل المجد والحسب الحسيب
تواضع شيمةً وأناف قدراً
فقد أضحى بعيداً في قريب
إذا صد الفؤاد الصلد عنه
ثناه إليه بالقول الرطيب
تكلف الشباب على المعالي
متاعب قد تحال على المشيب
مضى الحصن المنيع لكل شاكٍ
من الضراء والزمن المريب
ومن قد كان يولي العرف جزلاً
كوابل مزنةٍ جم الصبيب
ويغضي عن إساءة كل باغٍ
كأن الذنب إحصاء الذنوب
لقد كانت خلال الخير فيه
كقطع الروض في تربٍ خصيب
مضى وكأنه ما كان يوماً
لقومٍ بالزعيم ولا النقيب
ولا كانت سراة الناس تترى
تيمم نحوم مغناه الحيب
ولا ساس الأمور على وجوهٍ
ولا عاني الخطوب على ضروب
ألا يا أيها الثاوي فربداً
بمنزلة الدخيل أو الغريب
لقد كان لك الجلساء شتى
وبشرك كان منقطع الضريب
وكان بك الأحبة في سرورٍ
تعالى اللَه فجاع القلوب
قصائد مختارة
كم دم للعشاق أهريق بالهجر
السراج البغدادي
كم دمٍ للعشاق أهريق بالهج
ر الى ركن كعبةٍ غراءِ
عرضت لي لمياء بالخيف تحكي
السراج البغدادي
عرضت لي لمياء بالخيف تحكي
غصن البان نعمة وقواما
يا غراب البين أسمعت فقل
عبد الله بن الزبعرى
يا غرابَ البَينِ أَسمَعتَ فَقُل
إِنَّما تَنطِقُ شَيئاً قَد فُعِل
غلبت عليكم هذه القدريه
إبراهيم اليزيدي
غلبت عليكم هذه القدريه
فعليكم مني السلام تحيه
ربي أقم لبني الاسلام قائمهم
أبو مسلم البهلاني
ربي أقم لبني الاسلام قائمهم
ورد رائمهم بالذل منهزما
بالله عرفت ما بقلبي صنعوا
العماد الأصبهاني
باللّه عرفت ما بقلبي صنعوا
خلوه بنار شوقهم ينصدع