العودة للتصفح الكامل الوافر الطويل الخفيف الخفيف
عيس العلا حملت ندى من عيسى
ابن زاكورعِيسُ الْعُلاَ حَمَلَتْ نَدىً مِنْ عِيسَى
بَحْر ِالْجَزَائِرِ دَامَ يُهْدي الْعِيسَا
حَطَّتْ بِفَاسٍ رَحْلَهَا عِنْدَ امْرِئٍ
أَقْرَا لَهَا التَّمْجِيدَ وَالتَّقْدِيسَا
لِيَرُدَّهَا لِحِمَى الْجَزَائِرِ بُدَّناً
تُنْهِي الذَّخَائِرَ مِنْ مَفَاخِرِ عِيسَى
عِيسَى الشَّرِيفِ بْنِ الشَّرِيفِ وَمَنْ لَهُ
مَجْدٌ يُذِيبُ شُعَاعُهُ إِبْلِيسَا
وَصَلَتْ مَشَارِقُ جُودِهِ بِجَزَائِرٍ
لِمَغَارِبٍ دَارِ الْهُدَى إِدْرِيسَا
أَهْدَى لِمُغْتَرِبٍ بِمُوجِشِ مُغْرِبٍ
فِي مَشْرِقٍ مِنْ فَضْلِهِ تَأْنِيسَا
فَغَدَا وَكَانَ بِزَارَةٍ مِنْ وَحْشَةٍ
فِي مَكْنَسٍ مِنْ مَأْنَسٍ مَحْرُوسَا
نِعْمَ امْرَأً وَصلَ َامْرَأً لَيْسَ امْرُؤٌ
إِلاَّ يَقُولَ لَهُ بِحَقٍّ بِيسَا
وَصَلَ ابْنَ زَاكُورٍ عَلَى بُعْدِ الْمَدَى
بِصِلاَتِهِ الْقُرْبَى وَكَانَ نَفِيسَا
بِنَفَائِسٍ مِنْ جُودِهِ لَمْ تَعْدُهُ
أَنْ نَفَّسَتْ عَنْهُ الأَسَى تَنْفِيسَا
أَبْقَى الإِلَهُ كَمَالَكُمْ مَحْرُوسَا
وَأَدَامَ سِرَّ جَلاَلِكُمْ مَحْسُوسَا
قصائد مختارة
بمحمد نور المعارف شامل
يوسف النبهاني بِمحمّدٍ نور المعارفِ شاملُ لَولاهُ ما عرفَ الفضائل فاضلُ
ضيف كريم
علي الجارم حَلَّقَ النَّسْرُ كَمَا شَاءَ وَصَاحْ وَرَمَى بِالْقَيْدِ فِي وَجْهِ الرِّيَاحْ
سرى ماء المحيا مستسرا
المفتي عبداللطيف فتح الله سَرى ماءُ المُحيّا مُستسِرّاً وَظلَّ مِنَ الحَيا يَسري خَفيّا
أقول لبدر التمّ كيف هلالكا
ابن زمرك أقول لبدر التُمِّ كيف هلالُكا نعمتَ صباحاً بالسّعود وآلُكا
إن تشأ قل أنا وإن شئت قل هو
عبد الغني النابلسي إن تشأ قل أنا وإن شئتَ قل هو وكذا إن تشأ فقل أنت تزهو
من لقلب بين الجوانح عان
أحمد الزين مَن لِقَلبٍ بَينَ الجَوانح عانِ جَمَع اليَأسَ وَالمُنى في مَكانِ