العودة للتصفح المجتث السريع الرمل البسيط الخفيف الوافر
عيد بما يهوى الإمام يعود
ابن جبير الشاطبيعيدٌ بِما يَهوى الإمامُ يَعودُ
ما اخضَرَّ في وَجهِ البَسيطةِ عودُ
لولا لزومُ الشَّرعِ لم نَحفَل بِهِ
إِذ كُلُّ يَومٍ في ذُراه لعيدُ
حَيَّا بِما لِلعيدِ بَدرِ خِلافَةٍ
يَهنيهِ أَنَّ قِرانَهُ لسَعيدُ
وأتى يُجَرِّرُ بِالمَجَّرِة ذَيلهُ
رَكضاً وإِنَّ مَزارَهُ لبَعيدُ
وكأَنَّمَا أضنَأهُ شَوقُ لِقائِهِ
أمِنَ الأهِلَّةِ هائِمٌ وعَميدُ
لم تثنِهِ الأشواقُ عَن حَسَدٍ لهُ
إِحدى العجائب وامِقٌ وحَسودُ
بُشرَى أميرَ المُؤمِنينَ فَإِنَّهُ
عيدٌ حَدَتهُ لِلفُتوحِ سُعودُ
طَرِبَ الجَوادُ وقَد عَلوتَ بِمَتنِهِ
حَتَّى كأنَّ صَهيلةهُ تَغريدُ
يَهُفو بِعِطفَيهِ المَراحُ فَيَرتَمي
لعِباً ويَنقُصُ تارَةً وَيَزيدُ
وَلرُبَّمَا سالت عَليهِ سَكينَةً
حَتّى تَخَالَ بِعِطفَتَيهِ خُمودُ
يُزهَى فَيُظهِرُ نَخوَةً لمّا رأى
بِكَ أَنَّهُ في حُسنِهِ محمودُ
كَيفَ استَقَلَّ بِطَودِ حِلمٍ راجِحٍ
والطَّودُ يَثقُلُ حِملُهُ وَيَؤُودُ
لو كُنتَ تَرضَى نَعَّلتهُ خُدودَهَا
مُستَشرِفينَ بِه الملوكُ الصيِّدُ
مَلِكٌ تَوَدُّ النِّيِّراتُ لوَ أنَّها
حليٌ عَلى أعطافِهِ وفَريدُ
أوَ ما كَفاهَا أنَّ شِسعَ نِعَالِهِ
بَجَبينِ أشرَفِهَا سَنَا مَعقودُ
يَا مَن يَرومُ بُلوغَ بَعضِ صِفاتِهِ
هَيهَاتَ لَيسَ لِكُنهِهَا تَحديدُ
كَم ذا تُحَاوِلُ عَدَّ زَهرِ خِصَالِهِ
أقصِر فَمَا لأَقَلِّها تَعديدُ
قصائد مختارة
إن غبت عن عياني
عبد الغني النابلسي إن غبت عن عياني فأنت في جناني
ظبي من الزط تعلقته
ابن سكرة ظبي من الزط تعلقته فصار معشوقي ومولاي
رب ورقاء هتوف في الضحى
أبو بكر الشبلي رُبَّ وَرقاءَ هتوفٍ في الضُحى ذاتِ شَجوٍ صَدَحت في فَنَنِ
الرّباط
عبد الولي الشميرى مِنَ البَسيطِ المُوَشَّى قالَ راويها يائيّةَ الحَرفِ ما أحلى قَوافيها
أيها المقتدي بأحمق قس
سليمان الصولة أيها المقتدي بأحمق قسٍّ صح في جهله حساب الكسور
فتاة كالمهاة تروق عيني
ابن حجاج فتاةٌ كالمهاة تروق عيني مشاهدها وتفتنُ من رآها