العودة للتصفح الطويل الوافر
عيادة ذات اللطف نحسبها فرضا
أبو الفضل الوليدعيادةُ ذاتِ اللطفٍ نحسبُها فرضا
فما هي إلا نجمةٌ زارتِ الأرضا
على جهدِ ما نلقى أتينا نعودُها
ونأملُ منها أن تُعيدَ لنا القرضا
يعزُّ علينا أن نراها مريضةً
ولو أكثرت من حبِّها بيننا المرضى
وَددنا لو أن السقمَ فينا جميعُهُ
وكانت معافاةً فذاكَ بهِ ترضى
قصائد مختارة
وأغيد أفدي بالفؤاد جفونه
القاضي الفاضل وَأَغيَدَ أَفدي بِالفُؤادِ جُفونَهُ فَيا لِسِهامٍ تُفتَدى بِالمَقاتِلِ
تذكرت من يبكي علي مداوما
ابن عبد البر تذكَّرتُ مَن يَبكي عليَّ مُداومًا فلم أُلفِ إلا العلمَ بالدِّينِ والخبَرْ
الليل
فاروق شوشة ألقى النيل عباءته فوق البر الشرقي, ونامْ هذا الشيخ المحنيُّ الظهر,
أقلي اللوم عاذل والعتابا
جرير أَقِلّي اللَومَ عاذِلَ وَالعِتابا وَقولي إِن أَصَبتُ لَقَد أَصابا
الشبل قد تبع الأسود وقد غدا
شاعر الحمراء الشَّبلُ قد تَبِعَ الأسودَ وقَد غَدا في قَفوِه شِبلاً كَريما أمجَدا
لم نمت بعد
ليث الصندوق لمّا نزلْ نتنفسُ عبرَ الثقوب التي فتحتها الرصاصاتُ فينا