العودة للتصفح الوافر الطويل الكامل مجزوء الرجز الطويل السريع
عني بنصحك أني غير منتصح
الأبله البغداديعني بنصحك أني غير منتصح
كم بين مستتر منا ومفتضحِ
هلا عذلت وقلبي غير منجذب
إلى الغرام وعذري غير متضحِ
ما أقرب الشوق من قلبي إذا بعد
ت دار الحبيب وأمسى جد منتزم
سقيت با أثلات السفح من أضم
بوابل من ملث الودتي منسفحِ
وكان يغنيك عنه دمع متكئب
في بارق من زناد الوجد منقدح
وقهوة كشعاع الشمس مشرقة
باكرتها وبشير الصبح لم يلمحِ
من كف منخزل الأعطاف معتدل
حلو الشمائل مخلوقث من الملح
لنا إذا دارت الصهباء من فمه
ريق يعطر ما في الدين والقدحِ
يهش من عزلي فيه فيطربه
كما يهش جمال الملك للمدح
المستضاء به في كل داجية
يلوح فيها بياض الجود كالشبحِ
يسمو بوجه إلى القصاد منطلق
يندي وصدر إلى الوفاد منشرحِ
أخذت غاية أمالي بمغتبق
من المكارم والإحسان مصطبحِ
عارى المناكب والأعطاف من دنبر
ملفع برداء العز متّثحِ
وأثبت الناس قلبا فوق مندمج
سام سبوح طموح مشرف مرحِ
وخير من ألقت الوراد من لغب
إلى نداه رحال الجلّة الطلَّحِ
أبا المحاسن والإحسان بكتزا
لمن رجا العفو في أخلاقك السمحِ
تهن بالعيد وانخر حاسديك به
مهنئا بدوام العمر والفرحِ
قصائد مختارة
أيا لهفي على من كنت أدعو
شبل الفزاري أَيا لَهْفِي عَلى مَنْ كُنْتُ أَدْعُو فَيَكْفِيني وَساعِدُهُ الشَّدِيدُ
ومنكم بدور في يديها كواكب
القاضي الفاضل وَمِنكُم بُدورٌ في يَدَيها كَواكِبٌ مِنَ البيضِ في سُحبِ العَجاجِ رَواجِمُ
لي صاحب إن خانني دهري وفى
صفي الدين الحلي لي صاحِبٌ إِن خانَني دَهري وَفى وَإِذا تَكَدَّرَتِ المَناهِلُ لي صَفا
لم يبق رسم للأدب
ابن الأبار البلنسي لَم يَبْقَ رَسْمٌ للأدَبْ أودَى ضَياعاً وَذَهَبْ
لأسماء رسم أصبح اليوم دارسا
يزيد بن معاوية لِأَسماء رَسمٌ أَصبَحَ اليَومَ دارِساً وَقَفتُ بِهِ يَوماً إِلى اللَيلِ حابِسا
ما عاد عاشوراء إلا همت
ابن معصوم ما عادَ عاشوراءُ إِلّا همَت عَيني بِدَمعٍ هاطلٍ ساكبِ