العودة للتصفح السريع السريع الوافر البسيط مجزوء الكامل المنسرح
عندي فؤاد يكاد الشوق ينزعه
ابن قلاقسعندي فؤادٌ يكادُ الشوقُ ينزعُه
وليس يَدْري بما تُخْفيه أضلُعُهُ
يظلّ ظمآنَ مطوياً على حُرَقِ
إن باتَ يُبصِرُ ماءً وهو يمنعُهُ
ما شئت يا ليلُ فامدُدْ من دجاكَ فقد
لاحتْ تباشيرُ صُبْحٍ حان مطلعُهُ
يا أيها البدرُ كم يرعاكَ ذو سهَرٍ
ما زلتَ بالبعدِ في قربٍ تُروّعَهُ
لله درُّكَ كم يدعوكَ ذو كلَفٍ
بانٍ تُجيبُ دعاهُ حين يَسمَعُهُ
بينا يَرى قدرَهُ نَزْراً فيؤنِسُه
حتى يرى وُدَّهُ جمّاً فيُطْمِعهُ
فهل سبيلٌ على حِفظِ الزّمانِ لهُ
الى المُثولِ بنادٍ منكَ يرفَعُهُ
قصائد مختارة
ما عاد عاشوراء إلا همت
ابن معصوم ما عادَ عاشوراءُ إِلّا همَت عَيني بِدَمعٍ هاطلٍ ساكبِ
ياليت شِعري هل أرى حضرة
أبو الفتح البستي ياليتَ شِعري هل أرى حضرةً تُثبِتُ تنفيلاً وتنفي لا
بعيد العجب حين ترى قراه
حميد بن ثور الهلالي بَعيدُ العُجبِ حينَ تَرى قَراهُ مِنَ العِرنينِ هَجهاجٌ جلالُ
هل كنت تهوين أن أرضى سواك وأن
إبراهيم الصولي هَل كُنتِ تَهوَين أَن أَرضى سِواكِ وَأن أطيل عَنك إِذا ما اِشتَقت إِعراضي
عاقبت من أهواه في
صفي الدين الحلي عاقَبتُ مَن أَهواهُ في هَجري وَأَكثَرتُ المَلامَه
بدلت من جدة الشبيبة
إبراهيم بن هرمة بُدِّلتُ مِن جِدَّةِ الشَبيبَةِ وال أبدالُ ثَوبُ المَشيبِ أَردَؤُها