العودة للتصفح الكامل الرمل السريع الوافر السريع
عندي ضيف لم يزل مضيفا
السري الرفاءعِنْديَ ضَيْفٌ لم يَزَلْ مُضيفا
مُقَدَّماً في مَجدِهِ شَريفا
زارَ ليَحيا نَعمةً وريفا
والصُّبحُ قد قابَلنا مُنيفا
ورَفَعَتْ ظلماؤه السُّجوفا
والكأسُ قد سارَتْ بنا الوَجيفا
حتَّى توارَتْ شمسُها كُسوفا
فأَهْدِ لي خَلوقَها المَدوفا
مُدَرِّعاً بلُّورَه المَشوفا
مثلَ العُروسِ ادَّرَعَتْ شفُوفا
تَحوي منَ السُّكْرِ به صُنوفا
وكَبِّرِ الظَّرْفَ تَكُنْ ظَريفا
والطُفْ فما زِلْتَ بنا لَطيفا
في سابحٍ تَحسَبُه مَعلوفا
كان لِقَعْرِ لُجَّةٍ حَليفا
لاقى وقد فارقَه الحُتوفا
خَطْفَةُ صيَّادٍ غدا مَخطوفا
ومَنْ يَكُنْ يَعرِفُه مَعروفا
صَبُّ إلى السُّكْرِ به مَشغُوفا
ترى الذي حاولَته خَفيفا
قصائد مختارة
خفض عدوي في الهوى ومصادقي
عبد الغني النابلسي خفض عدوّي في الهوى ومصادقي محبوبتي ذات الوشاح الخافقِ
أي بشرى شرحت صدر الزمان
ابن الجياب الغرناطي أي بشرى شرحت صدر الزمانِ هي للإيمان يُمنٌ وأمانِ
يا مسكة العشاق مسك الدجى
الشريف العقيلي يا مِسكَةَ العُشّاقِ مِسكُ الدُجى قَد رُدَّ في نافِجَةِ الغَربِ
أيغلب من له الأملاك جند
شهاب الدين الخفاجي أيُغْلَبُ من له الأَمْلاكُ جُنْدٌ ورَبُّ العَرْشِ قد أمْسَى مُعِينَا
إن أشر الخطب فلا روعة
الشريف الرضي إِن أَشِرَ الخَطبُ فَلا رَوعَةٌ أَو عَظُمَ الأَمرُ فَصَبرٌ جَميل
نعم سأنساك
محمد المقرن علام تدفن ماضي العمر كفّاكَ ؟؟ نسيتني ؟؟، أم غرور النفس أغراكَ ؟!