العودة للتصفح الطويل الخفيف مشطور الرجز الطويل البسيط
عليك سلام الله مني فأنني
ابن الساعاتيعليكِ سلامُ الله مني فأنني
فقدتك فقدَ الماءِ في البلدِ المحلِ
وتالله ما أنساكِ ما ذرَّ شارقٌ
وما طلَّ دمعٌ من خليلٍ على خلِّ
ويعذلني فيكِ الشقيقُ مخافةً
عليَّ وأين الوجد فيك من العذل
وكنتُ أخاف الثكل حتى بليتني
بما هو أنكا في القلوب من الثكل
وأحسدُ ذا فقرٍ يبيت بغبطةٍ
وترب الغنى من بات مجتمع الشَّمل
وعندي بحمد الله عزُّ قناعةٍ
ولكنني من لاعج الشوق في ذلّ
أظنُّ طليقا والفؤادُ مدلَّهٌ
وقيدٌ لما حملتنيهِ من الثقل
واضحك تعليلاً وللحزن في الحشا
وفي القلب فعلُ النار في الحطب الجزل
فكنت غنى نفسي تولَّى مع الغنى
فسيَّان عندي حالة الكثر والقلّ
بمن أتسلَّى في الخطوب وعدوها
لقد عزَّ من يعدي سواكِ ومن يسلي
وكنتُ كئيباً بعد أهلي وإنما
مكانكِ مني هوَّن الصبرَ عن أهلي
وأني لمغلوبٌ وعندي جلادةٌ
عليك ومشغولٌ وما أنا ذا شغل
وممَّا شجاني أنني ساعة النَّوى
وقفتُ حزيناً لا أمرُّ ولا أحلي
وأني أذمُّ الصبر عنك وحسنهُ
أسى وأعدُّ الحلم فيك من الجهل
قصائد مختارة
شهدت بإذن الله أن محمدا
حسان بن ثابت شَهِدتُ بِإِذنِ اللَهِ أَنَّ مُحَمَّداً رَسولُ الَّذي فَوقَ السَماواتِ مِن عَلُ
كذب الزاعمون أن عليا
السيد الحميري كذبَ الزاعمون أنّ عليّاً لن يُنَجِّي مُحِبُّه من هَناتِ
يا ريح مصر روحي فؤادي
خليل اليازجي يا ريحَ مِصرَ رَوحي فؤادي فانتِ عندي منهلٌ لِصادِ
بشاشة أيام مضت وشبيبة
أبو العلاء المعري بَشاشَةُ أَيّامٍ مَضَت وَشَبيبَةٌ بِشاشَةَ خانَت أَهلَها وَبِشاشِ
بلا سبب
حمدة خميس تنهرنا الكتابة تأمرنا الكتابة
من حبها أتمنى أن يلاقيني
بشار بن برد مِن حُبِّها أَتَمَنّى أَن يُلاقِيَني مِن نَحوِ بَلدَتِها ناعٍ فَيَنعاها