العودة للتصفح البسيط الطويل الكامل الوافر
بشاشة أيام مضت وشبيبة
أبو العلاء المعريبَشاشَةُ أَيّامٍ مَضَت وَشَبيبَةٌ
بِشاشَةَ خانَت أَهلَها وَبِشاشِ
وَمازالَ هَذا الدَهرُ يَثني جَوامِحاً
بِلُجمٍ وَيَثني مُقرَماً بِخِشاشِ
وَيُرسِلُ صَقراً لِلمَنونِ مُسَلَّطاً
فَيظفَرُ مِن أَبطالِنا بِخِشاشِ
يُصيبُ أَخا النُبلِ الصِيابِ وَيَعتَدي
لَدى الطَعنِ في الهَيجا بِذاتِ رِشاشِ
لَعُمري لَقَد نادى وَإِن كانَ صامِتاً
مُكَثَّم طَويلاً فَاِظعَنوا بِغِشاشِ
قصائد مختارة
للاسد ضمن الفلاة غاب
أبو الهدى الصيادي للاسد ضمن الفلاة غاب تنبح اطرافه الكلاب
قد خفت أن لا أراكم آخر الأبد
العباس بن الأحنف قَد خِفتُ أَن لا أَراكُم آخِرَ الأَبَدِ وأَن أَموتَ بِهذا الشَوقِ وَالكَمَدِ
لقد كنا رنقا قبل فتق وجودنا
أبو الفيض الكتاني لقد كنا رنقا قبل فتق وجودنا أظن بأني عابد لك عامل
بنفسي حبيبا قبره راح روضة
صلاح الدين الصفدي بنفسي حبيباً قبره راح روضةً خمائلها مسروقةٌ من مخائله
أما الحرام فإنه لي صاحب
ديك الجن أَمّا الحَرامُ فإنّهُ لي صاحِبٌ وإليهِ فِيّ الأَمْرُ والأَحْكامُ
طلبنا بالرضاب بني زهير
خالد بن الوليد طَلَبنا بِالرُضاب بَني زهير وَبِالأَكناف أَكناف الجِبال