العودة للتصفح الطويل الكامل المتقارب مجزوء الكامل
على من أصطفيه فتحت بابا
ابن زاكورعَلَى مَنْ أَصْطَفيهِ فَتَحْتُ بَابَا
مِنَ الكَلِماتِ تُوسِعُهُ خِطابَا
مَفَاتِحُهُ سَلاَمٌ مِنْ سَلِيمٍ
كَنَشْرِ خَمَائِلٍ صَحِبَتْ سَحابَا
وَبَعْدُ فَإِنَّنِي أَرْعَى عُهوداً
لِمَنْ كَانَتْ مَعَاهِدُهُ خِصَابَا
وَإِنِّي لاَ أَمَلُّ وِدَادَ خِدْنٍ
إِذَا كَانَتْ صَدَاقَتُهُ لُبَابَا
وَأَنِّيَ لاَ أَذِلُّ لِمَنْ تَأَبَّى
وَأَرْعَى سَائِمَ الْوُدِّ الذِّيَابَا
أَمَنْ كَانَتْ صَدَاقَتُهُ شَرَاباً
كَمَنْ كَانَتْ خَلاَقَتُهُ سَرَابَا
وَمَنْ كَانَتْ حَقِيقَتُهُ نُضَاراً
كَمَنْ كَانَتْ خَلاَصَتُهُ تُرَابَا
وَمَنْ كانَتْ مَواعِدُهُ لِزَاماً
كَمَنْ كانَتْ زَخَارِفُهُ كِذَابَا
وَمنْ كانتْ عَلاقَتُهُ طِباعاً
كمَنْ كانتْ طَلاقَتُهُ غِلابَا
وَمَنْ كانَتْ بَواطِنُهُ وِفاقاً
كمَنْ كانتْ ظَواهِرُهُ خِلاَبَا
ومن كانت مَبَرَّتُهُ احْتِساباً
كمن كانت مَسَرَّتُهُ اكْتِسابَا
ومن كانت رَكَائِبُهُ هِجَاناً
كمن كَانَتْ نَجَائِبُهُ عِرَابَا
ومن سَنَحَتْ طَلِيعَتُهُ حَمَاماً
كَمَنْ بَرَحَتْ خَدِيعَتُهُ غُرَابَا
لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَيْسُوا سَوَاءً
لَدَى مَنْ شَبَّ مَطْبُوعاً وَشَابَا
قصائد مختارة
ولحد حوى شمسا وأرض تضمنت
القاضي التنوخي ولحدٍ حوى شمساً وأرض تضمنت سماءً نجومُ المجد فيها ثواقبُ
أكثرت في لوم المحب وعذله
ولي الدين يكن أكْثَرتَ في لَوْمِ المحب وعذلِه ووجدتَ قلبك خالياً من شُغلِه
مرثاة الألوان
سالم أبو جمهور القبيسي يا عُشَّاقَ اللَّونِ الأزرقْ البَحرُ يَموتْ
ما باله بيننا يقوى تمطقه
شاعر الحمراء ما بالُهُ بينَنا يَقوَى تَمَطُّقُه ومَا احتَسَى خمرةً في الفعلِ يَحكِيها
جميع البرايا هي اليلمع
عبد الغني النابلسي جميع البرايا هي اليلمعُ وبرق الوجود بها يلمعُ
اشرب على وجه الصباح
المعتمد بن عباد اِشرَب عَلى وَجهِ الصَباحِ وَاِنظُر إِلى نورِ الأَقاحِ