العودة للتصفح الكامل الوافر الطويل الكامل
على قبر الحبيب جلست يوما
أبو بكر التونسيعَلى قَبر الحَبيب جلست يَوما
كما اوصى الحَبيب عَلى سريره
وَفي طيات امسى راح قَلبي
يفتش بالتلهف عن عشيره
وَيشخص في غدي امرا مريعا
يَكاد المَرء يَقضي من نذيره
لَقَد كنت السَمير اذا التقينا
فمن بعدي تقمص في سَميره
الا يا خل ليتك كنت حيا
وَليت العود ينسينا فراقك
وَلَو اني عرفتك في نَعيم
بدنياك الجَديدة قد اراقك
أَأَنتَ اليوم في الفردوس حي
وَقَد أَبصرت فيه ما اراقك
اذن فاسعد وخل الحي منا
يرينا ثغره في زمهريره
اذا ظَنوك تحت الترب تَبكي
انا القاك فوق الافق باسم
وَكَم في الكَون مَظلوما بَريئا
يَراه العدل شَريرا وَظالِم
يجيىء الطفل مَسرورا ضَحوكا
وَيَمضي الشيخ مَلسوعا وَناقم
وَقَد لا يحسد الحفار الا
صَبيا خلف الدنيا لغيره
قصائد مختارة
مشت الجبال بهم وسال الوادي
جبران خليل جبران مشت الجبال بهم وسال الوادي ومضوا مهادا سرن فوق مهادا
حديث عادي عن السرطان
أمجد ناصر (1) كلما تذكرنا صديقاً راحلاً لاحظنا أنه أصيب به.
كتبت إليكم بيد الدموع
الوأواء الدمشقي كَتَبْتُ إِلَيْكُمُ بِيَدِ الدُّموعِ وَما أَمْلى سِوى قَلْبي المَرُوعِ
جلق تسطو بامرئ ما تلعثما
المتلمس الضبعي ِجِلّقَ تَسْطُو بامْرِئٍ ما تلعْثَما
كل امرئ فله عقول جمة
جميل صدقي الزهاوي كل امرئ فله عقول جمة ولكل عقل فيه منها منطق
يابن عبد السلام بالطرف رفقا
شاعر الحمراء يابنَ عبدِ السَّلامِ بِالطَّرفِ رِفقاً إنَّهُ الخَطُّ فِتنَةُ الأبصارِ