العودة للتصفح البسيط البسيط الطويل
على جناحين
علاء جانبكانَ الكلامُ عصافيرًا مقيَّدةً
حتّى رآكِ
فغَنَّى لِلسماواتِ
أَطْلَقْتِ قيْدَ حروفٍ كان آخرَها
أنْ تستعينَ على حُزْنٍ بمأساةِ
على جناحينِ
مِنْ حُبٍّ ومِنْ أمَلٍ
أصبحتُ أَضرِبُ في هذي المطاراتِ
وعُدْتُ عشرينَ عامًا
والغرامُ فتًى
أَرى النجومَ السهارى مِنْ طموحاتِي
طَوالَ عُمْري وقلبي حُكْمه بيدِي
فكيفَ في لحظةٍ
أصبحتِ مولاتِي
ما قادَ رُوحي سوى رُوحي
ولا سَكَنَتْ
رِيحُ الرحيلِ
ولا ناري بمِشكاتِي
فما لِقلبيَ أعطاكِ القيادَ كمَا
مالَ الطروبُ إلى سِحْرِ المقاماتِ
قُولي لِعَينيكِ شيئًا
إنني رَجلٌ
لا عِلْمَ لي
بالصبايا والغواياتِ
أنا ابنُ تلك القُرى
لَمْ أَعْرفِ امرأةً
إلَّا سِراجيَ في هذي الضَّلالاتِ
ولا تحدثتُ عنْ عشقٍ ولا سَهَرٍ
إلّا مع الشِّعرِ في ليلِ الخيالاتِ
الأزهريُّ الذي ما خاضَ تجربةً
ولا تَدرَّجَ في مَرقى الصَّباباتِ
وكانَ قرآنُه في صَدرِه سَندًا
مِثْلَ التميمةِ ضدَّ الإنحرافاتِ
وكان شيخًا وما خَطَّتْ شواربُهُ
ما عاشَ طِفلًا كهاتيكَ الفراشاتِ
فكيفَ قامتْ له عيناكِ عنْ عُرُضٍ
وخلّفتني وفخّي واحتمالاتِي
قصائد مختارة
نادت ذوابله في كفه عجبا
بطرس كرامة نادت ذوابلهُ في كفهِ عجباً أين الألى حسدوا أين الذي بغضا
لله درك يا عباس قارئة
ابن الرومي للَه درُّكَ يا عباس قارئةً لقد عَلَوتَ فلم يبْلُغك مقياسُ
إذا بت تطوي في ضلوعك ضيقة
ماجد عبدالله إذا بِتَّ تطوي في ضلوعك ضِيقةً وأقبلَ كلّ الهمّ نحوكَ وارتمى
الأرض والإنسان
فاروق جويدة عانقت بين جفونك الأزهارا ورأيت ليل العمر فيك نهارا
أعيذت بمسراك النجوم الغوارب
شهاب الدين الخلوف أعِيذَتْ بِمَسْرَاكَ النُّجُومُ الغَوَارِبُ وَهَشَّتْ لِمَرْآكَ النُّجُومُ الثَّوَاقِبُ
أرى كل ما قد قدر الله يكتب
سليمان بن سحمان أرى كل ما قد قدر الله يكتب وليس على المولى مفر ومهرب