العودة للتصفح الوافر الخفيف الطويل الرجز الطويل مجزوء الكامل
على إثر ما حل الدخول وحوملا
القاضي الفاضلعَلى إِثرِ ما حَلَّ الدَخولَ وَحَومَلا
تَسَلّى بِدارٍ بَعدَ دارٍ فَما سَلا
نَعَم إِنَّ داراً فَوقَ دارٍ فَهَذه
لَها الحُبُّ وَالأُخرى يَحِقُّ لَها العُلا
فَأَحلاهُما ما كانَ لِلعَيشِ في الصِبا
مَعَ الوَصلِ في جاهِ الشَبيبَةِ مَنزِلا
بِعَينِكَ لا تَغضُض عَنِ القَلبِ سَهمَها
فَقَد جِئتُ أُهديهِ إِلى السَهمِ مَقتَلا
أَيُنكَرُ أَن تَجري دِماءُ جَريحِهِ
فَكَم سَلَّ جَفناً لا فَكَم سَلَّ مُنصُلا
وَوابِلِ دَمعٍ جَفَّ خَفَّفَ ثِقلَهُ
أَتَمقُتُ في أَن خَفَّفَ الثِقلَ مُثقَلا
هُوَ الشَمسُ وَجهاً قَد بَلَغتُ هَجيرَها
مِراراً وَوَجهُ الرَأيِ أَن أَتَحَوَّلا
هُوَ الدَمعُ إِلّا أَنَّهُ اِبنُ جَلا الَّذي
يُجَمجِمُ عَنهُ مَن بِسِرِّكَ ما جَلا
كِتابٌ إِلَيهِ مِن فؤادٍ مَعَنوَنٌ
وَما كانَ في العُنوانِ لا عَن وَلا إِلى
وَيُكذِبُ ما يَحكي عَنِ القَلبِ دَمعُهُ
وَلَولا الهَوى لَم يَحكِ دَمعٌ فَأَبطَلا
نَعَم هُوَ مَعصومٌ وَيَنطِقُ عَن هَوىً
وَلَيسَ نَبِيّاً قامَ بَل جاءَ مُرسَلا
وَمِن رَأيِ قَلبي أَن يُقَبِّلَ تُرْبَهُ
فَيُرسِلَ ثَغرَ الدَمعِ عَنهُ مُقَبِّلا
تَحِيَّتُهُ إِن لَم تُرَدَّ بِمِثلِها
فَإِحدى تَحايا الأُنسِ أَن يَتَهَلَّلا
قصائد مختارة
بحمد الله يفتتح الكلام
أبو زيد الفازازي بحمد الله يفتتح الكلامُ ويظفر من يروم بما يرامُ
زاد من لوعة الغرام الغريزي
العُشاري زادَ مِن لَوعة الغَرام الغَريزي كُل سقم بِمُهجَتي مَركوز
وودعتهم والعين تهمل كالعين
ابن الطيب الشرقي وودَّعتُهُم والعينُ تَهملُ كالعَينِ وتُهمِل ما تُرجي السحابُ من العَينِ
يا عمرو يا من قد أجار الحرقة
صفية بنت ثعلبة الشيبانية يا عَمْرُو يا مَنْ قَدْ أجارَ الْحُرَقَةْ يا رَأْسَ شَيْبانَ الْكُماةِ الْمُعْرِقَةْ
تهنا أبا عبد الإله بمنصب
علي الغراب الصفاقسي تهنّا أبا عبد الإله بمنصب به بتّ في عزّ وشانيك في هُون
إدريس نجل سميه
ابن زاكور إِدْرِيسُ نَجْلُ سَمِيِّهِ جِيدُ الْعُلاَ بِحُلِيِّهِ