العودة للتصفح الخفيف الوافر الكامل الطويل الطويل البسيط
علق النوار فؤاده جهلا
عمر بن أبي ربيعةعَلِقَ النَوارَ فُؤادُهُ جَهلاً
وَصَبا فَلَم تَترُك لَهُ عَقلا
وَتَعَرَّضَت لي في المَسيرِ فَما
أَمسى الفُؤادُ يَرى لَها شَكلا
ما ظَبيَةٌ مِن وَحشِ ذي بَقَرٍ
تَغذو بِسِقطِ صَريمَةٍ طِفلا
بِأَلَذَّ مِنها إِذ تَقولُ لَنا
وَأَرَدتُ كَشفَ قِناعِها مَهلا
دَعنا فِإِنَّكَ لا مُكارَمَةً
تَجزي وَلَستَ بِواصِلٍ حَبلا
وَعَلَيكَ مِن تَبلِ الفُؤادِ وَإِن
أَمسى لِقَلبِكَ ذِكرُهُ شُغلا
فَأَجَبتُها إِنَّ المُحِبَّ مُكَلَّفٌ
فَذَري العِتابَ وَأَحدِثي بَذلا
قصائد مختارة
أهدى لنا التفاح من كفه
أبو هفان المهزمي أهدى لنا التفاحَ من كفِّه يا ليته أهداه من خدِّه
أنظلم في زمانك يا سعيد
صالح مجدي بك أَنُظلَمُ في زَمانك يا سَعيدُ وَأَنتَ العادل المَلك الرَشيدُ
ولقد رأيت مخيلة فتبعتها
ابن كلاب العقيلي وَلَقَد رَأَيتُ مَخيلةً فَتَبِعتُها مَطَرَت عَليَّ بحاصِبٍ وَتُرابِ
كأن يمينى حين حاولت بسطها
الخباز البلدي كأن يمينى حين حاولت بسطها لتوديع إلفي والهوى يذرف الدمعا
أما آن للخل المريض بأن يبرا
عبد القادر الجزائري أما آن للخلّ المريض بأن يبرا فإن صحيح الجسم منه شكا الضرا
قالوا رجوت الندى منه بلا سبب
الشريف الرضي قالوا رَجَوتَ النَدى مِنهُ بِلا سَبَبٍ فَقُلتُ هَل سَبَبٌ أَقوى مِنَ الكَرَمِ