العودة للتصفح الوافر الوافر الوافر الوافر الوافر الوافر
علام تلوم في سلمى علاما
أحمد بن مشرفعلام تلوم في سلمى علاما
وقد شغف الفؤاد بها وهاما
وتكثر في الهوى العذري عذلي
ولو أنصفت لم تبدي الملاما
فكرر ذكرها فلذاك عندي
الد من المدامة للنداما
فمن لفتىً إذا ما شام برقاً
تألق هجعة هجر المناما
وإن هبت صباً من أرض نجدٍ
بعرف الشيخ منها والخزاما
تصابى قلبه واهتز وجداً
كان هبوبها يسقي المداما
تذكرني الخيام بأرض نجد
وقلبي عند من سكن الخياما
فتاة لو رأى غيلان منها
محسنها لما قال اهتياما
تمام الحج إن تقف المطايا
بخرقاً بعد أن تضع اللثاما
طرقنا أهلها ليلاً فقالت
من الآتي وأهلونا نياما
فقلت لها محب جاء ضيفاً
فلا تجفي محباً مستهاما
فقالت كيف زرت ودون وصلي
حروب نارها تذكي الضراما
وقومي اشرعوا دوني رماحاً
وسلوا البيض وانتثلوا السهاما
فقلت أما سمعتي أو شعرتي
بأن أمامنا أبدي الكماما
تبدل بالثياب جلود نمر
وسل على أولي الظلم الحساما
فصار الذيب للأغنام سلماً
وصاحب في الفلا النعم النعاما
أمام للهدى يدعوا لبرايا
ويبعث للعدى جيشا اللهاما
وان ذكر الندى فيداه غيث
تسح الجود والمنن الجساما
فكم أعطى السوابق مسرجات
وكم أعيت عطاياه الكراما
وكم أصلى الأعادي نار حرب
فكان وقودها جثثاً وهاما
وإن أذكر علاه فسلت أحصي
مزايا من مناقبه عظاما
همام فاضلٌ فطنٌ ذكيٌّ
إليه الملك قد ألقى الزماما
لذلك قد تركنا أرض هجرٍ
وراء والرياض لنا أماما
فسرنا والأمير وما خشينا
من البرد المضرة والسقاما
بايدي العيس نطوي كل قفرٍ
ونحدوها لكي تصل الإماما
فلما إن أنخناها جيمعاً
بساحته واقرينا السلاما
بلغنا كل مأمول وقصدٍ
ونلنا فوق ما نبغي المراما
فقال لنا ملاطفة ورفقاً
أجئتم والشتاء دهى الأناما
فقلنا في مودتكم أتينا
ولو ترك القطا لغفى وناما
ونهدي كل آونةٍ وحين
صلاة اللَه نتبعها السلاما
مدى الأيام ما طلعت شموسٌ
إلى من كان للرسل الختاما
نبيٌّ عم بعثته البرايا
وأصحاب له كانوا كراما
قصائد مختارة
أرى الآمال غير معرجات
الحسين بن الضحاك أرى الآمالَ غير معرجاتٍ على أحدٍ سوى الحسن بن سهلِ
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
الحسين بن الضحاك هززتك للصبوحِ وقد نهانا أميرُ المؤمنين عن الصيامِ
دعوت الى مماحكة الصيام
الحسين بن الضحاك دعوتَ الى مماحكةِ الصيام وإعمال الملاهي والمُدامِ
أعزي يا محمد عنك نفسي
الحسين بن الضحاك أعزِّي يا محمدُ عنك نفسي معاذ اللَه والأيدي الجِسامِ
فديتك ما لوجهك صد عني
الحسين بن الضحاك فديتك ما لوجهك صد عني وأبديت التندمَ بالسلام
سيبقى فيك ما يهدي لساني
الحسين بن الضحاك سيبقى فيك ما يُهدي لساني إذا فنيت هدايا المهرجانِ