العودة للتصفح الكامل المديد الطويل المديد
بعودك عادت دولة الكرم الغمر
الأبله البغداديبعودك عادت دولة الكرم الغمر
وأصبح طيء الجود يؤذن بالنشرِ
طلعت على العافين من كل وجهة
وقد أظلمت أمالهم طلعة البدر
فكانت لهم يمناك أيمن سانح
وكانت لهم يسراك داعية اليسر ا
على كل قطر من نداك غمامة
مدومة تربي على ديمة القطر
وإنك ليت مخدر في لظى الوغى
وأحيي غداة السلم من ربة الخدر
إذا امتد ليل النقع واستبهم الفضا
برزن المنايا السود من بيضل الحمر
وأقسم لو باكرت حي خفاجة
لما صبحوا إلا براعية البكر
ولكن حمتهم عن رماحك والظبي
وإن يهلكوا أرجاء مهلكة قعر
مضوا فعقيق القوم منك كأنّه
يسير أسيرا للمخافة والذعر
لعمر أبي يحيى أخي البأس أنه
إذا التقت الفرسان أشجع من عمرو
تروح بنو الحاجات منه وتغتدي
إلى أنعم بير وانية خضر
هو لصدر أضحى واسع الصدر ذا لهى
تسيل على سؤال ضيق العذر
جواد غزير الحلم والعلم والحجى
صحيح أديم العرض مستهلك الوفرِ
وطود يمور الطود في الأرض هيبة
له ويمير السيف من هامة الذمرِ
رأيناه موصوفا بعون مكارم
يعين ومعروفا بعارفة بكرِ
فكم أضحكت نعماه ثغر مؤمل
وأبكت ظباعين ملك على ثغرِ
تواضع إجلالا وذيل افتخاره
يجر على هام المجرة والنسرِ
فما اصفر وجه المجتديه برده
ولا عاد عن أبوابه بيد صفرِ
يرى جحفلا من بأسه وهو واحد
إذ لقي الأعداء في جحفل مجرِ
فآراء من عاداه محلولة العرى
وراياته معقودة بعرى النصرِ
وأخلاقه من لطفهن كأنَّما
خلقن من الزفر المنيرة والزهرِ
لطف بمن والاه كالماء رقة
عنيف بمن ناواه أقسى من الصخرِ
يثقف منآد الأمور برأيه
فيغنيه عن هز المثقفة السمرِ
وما زال يغشى الروع وترا بنفسه
وتأبى سطاه أن ينام على وترِ
فلا زلت عون الدين يحيى ولم تزل
بجودك فينا حاسما داء ذي الفقر
لك الله كم من نعمةٍ له خيمت
بمنزل ذي عسر فأصبح ذايسر
فلا زلت مقصود الندى مقصد العدا
بعيد المدى وافي الجدا نافذ الأمرِ
ودمت على رغم الحسود مهنئا
بعودك والعيد المبارك والفطرِ
قصائد مختارة
ماست بلدن والأثيث تميم
بطرس كرامة ماست بلدن والأثيث تميم يخشاه طعنا عامر وتميم
ألحصان
ليث الصندوق صهيل يجيء لأذني من داخلي خفيضا ً .. ومبتعدا ً
أذنت أرض العدى بافتتاح
ابن الأبار البلنسي أذِنَتْ أرْضُ العِدَى بافْتِتَاح هَلْ وَرَاءَ الليْل غَيْرُ الصّباح
حي الشباب
أحمد رفيق المهدوي حَيِّ الشَّبَابَ وَوَفِّهِ الإِجْلَالَا وَاعْقِدْ عَلَى عَزَمَاتِهِ الآمَالَا
قضى وطرا من حاجة فتروحا
إبراهيم بن هرمة قَضى وَطَراً مِن حاجَةٍ فَتَرَوَّحا عَلى أَنًّهُ لَم يَنسَ سَلمى وَبَيدَحا
بين أجفان ابن عمرو وسواد
ابن نباته المصري بين أجفان ابن عمرو وسواد دائرٌ في كلّ عقل بخمر