العودة للتصفح الوافر مجزوء الرمل البسيط الطويل المتقارب
علامات عن تفاصيل اللذة
عبد الخالق كيطانتفاصيل اللذة
1.
الرجل الواقف في المحطّة، يرتدي معطفاً وقبّعة معاصرة.
الرجل الذي لا يلتفت كثيراً، وتحت أبطِه جريدة..
أنه لا ينتظر القطار.
2.
كلّما مررت من تحت هذه الشرفة أجد الزهور علامتها. الكثير من الزهور. الزهور الملونة.
الشرفاتُ الأخرى مليئةٌ بمولّدات الكهرباء الصغيرة. هذه هي الشرفةُ الوحيدة التي لا تؤمن
بالطاقة التقليدية.
3.
في برنامج تلفزيوني رأيت القرد النّطّاط. في البرنامج ذاته: أُسوْد وأيائل.. حمار وحشي يأكل
ببلاهة..
في برنامج تلفزيوني، بثّ مؤخراً، كنتُ أبحثُ عن رجلٍ بنصفِ لحيةٍ يقف على الدوام إلى
جانب أفعى مخيفة.
4.
لو سُألت الموؤدة... لما بقي للحكاية من معنى.
5.
يؤلمني جداً أن أغسل شعري هذه المرّة. لقد وضعتِ أناملكِ فيه مرّات ومرّات.
6.
لم أعتد الوصول إلى الذروة إلا معكِ
7.
هذه الساعات التي نقضّيها باللهاث... أشعر بالحسرة على فقدها القادم
8.
وبالرغم من أننا لا ننسى تواريخنا الشخصية.. ابداً
إلا أننا ننسى تواريخنا الشخصية.. ايضاً
9.
كنتِ الأقدر على ركوب موجتي..
وكنتُ الأقدر على ركوب موجتك
هكذا يصبح البحر هائجاً بموجتين فقط
10.
لولا أنك هنا..
لولاكِ
لولا كرمكِ النبيل
ماذا كنتُ سافعل وحيداً أمام المحيط؟
11.
وبفضلٍ منكِ أيضاً..
يعود الغناء لسيرتِه الأولى
وترتفع الكثير من الأشرعة
12.
أغبطُني بكِ
أدرك جيداً أنكِ تتعلقين بي
ها نحن، إذن، نخرج من التفاصيل لندخلَ في اللّذةِ النهائية
***
سيدني
2015
قصائد مختارة
الأرض والإنسان
فاروق جويدة عانقت بين جفونك الأزهارا ورأيت ليل العمر فيك نهارا
أناملك اللطاف وقد أمرت
خليل شيبوب أناملكِ اللطافُ وقد أُمِرَّت على المضراب أنطقتِ الجمادا
إنما الأخرى كشرق
المفتي عبداللطيف فتح الله إِنّما الأُخرى كَشَرقٍ والدُّنى تُشبِهُ غَربا
نادت ذوابله في كفه عجبا
بطرس كرامة نادت ذوابلهُ في كفهِ عجباً أين الألى حسدوا أين الذي بغضا
أعيذت بمسراك النجوم الغوارب
شهاب الدين الخلوف أعِيذَتْ بِمَسْرَاكَ النُّجُومُ الغَوَارِبُ وَهَشَّتْ لِمَرْآكَ النُّجُومُ الثَّوَاقِبُ
أجد وتهزل فيما أجد
التجاني يوسف بشير أَجد وَتَهزَل فيما أَجد وَتَهرب مِن وَجهِهِ أَو تَند