العودة للتصفح الكامل مجزوء الكامل الكامل المتقارب البسيط
عقيلية أما ملاث إزارها
يزيد بن الطثريةعُقَيلِيَّةٌ أَمّا مُلاثُ إِزارِها
فَدَعصٌ وَأَمّا خَصرُها فَبَتيلُ
تَقَيَّظُ أَكنافِ الحِمى وَيُظِلُّها
بِنُعمانَ مِن وادي الأَراكِ مُقيلُ
أَلَيسَ قَليلاً نَظرَةٌ إِن نَظَرتُها
إِلَيكِ وَكَلّا لَيسَ مِنكِ قَليلُ
فَيا خِلَّةَ النَفسِ الَّتي لَيسَ فَوقَها
لَنا مِن أَخِلّاءِ الصَفاءِ خَليلُ
وَيا مَن كَتَمنا حُبَّهُ لَم يُطَع بِهِ
عَدوٌّ وَلَم يُؤمَن عَلَيهِ دَخيلُ
أَما مِن مَقامٍ أَشتَكي غُربَةَ النَوى
وَخَوفَ العِدى فيهِ إِلَيكِ سَبيلُ
وَإِنَّ عَناءَ النَفسِ ما دُمتِ هَكَذا
عَنودَ النَوى مَحجوبَةً لَطَويلُ
فَيا جَنَّةَ الدُنيا وَيا مُنتَهى المُنى
وَيا نورَ عَيني هَل إِلَيكِ سَبيلُ
فَدَيتُكِ أَعدائي كَثيرُ وَشِقَّتي
بَعيدُ وَأَشياعي لَدَيكَ قَليلُ
وَكُنتُ إِذا ما جِئتُ جِئتُ بِعِلَّةٍ
فَأَفنَيتُ عِلّاتي فَكَيفُ أَقولُ
فَما كُلُّ يَومٍ لي بِأَرضِكِ حاجَةٌ
وَلا كُلُّ يَومٍ لي إِلَيكِ رَسولُ
إِذا لَم يَكُن بَيني وَبَينَكِ مُرسَلٌ
فَريحُ الصَبا مِنّي إِلَيكِ رَسولُ
أَيا قُرَّةَ العَينِ الَّتي لَيتَ أَنَّها
لَنا بِجَميعِ الصالِحاتِ بَديلُ
سَلي هَل أَحَلَّ اللَهُ مِن قَتلِ مُسلِمٍ
بِغَيرِ دَمٍ أَم هَل عَلَيَّ قَتيلُ
فَأُقسِمُ لَو مَلَكتُكِ الدَهرَ كُلَّهُ
لَمُتُّ وَلَمّا يُشفَ مِنكِ غَليلُ
صَحائِفُ عِندي لِلعِتابِ طَوَيتُها
سَتُنشَرُ يَوماً وَالعِتابُ طَويلُ
أَراجِعَةٌ قَلبي عَلَيَّ فَرائِحٌ
مَعَ الرَكبِ لَم يُكتَب عَلَيكِ قَتيلُ
فَلا تَحمِلي ذَنبي وَأَنتِ ضَعيفَةٌ
فَحَملُ دَمي يَومَ الحِسابِ ثَقيلُ
قصائد مختارة
لمن المنازل أقفرت بغباء
عدي بن الرقاع لِمَنِ المَنازِلُ أَقفَرَت بِغَباءِ لَو شِئتُ هَيَّجَتِ الغَداة بُكائي
ما لي أرى بحر السياسة
حافظ ابراهيم ما لي أَرى بَحرَ السِيا سَةِ لا يَني جَزراً وَمَدّا
النائحة
علي أحمد باكثير عَبَثاً تُحَاوِلُ أَنْ تَكُفَّ الأَدْمُعَا وَأَبُوكَ أَمْسَى رَاحِلَا مُسْتَوْدَعَا
حيوا حليلة بعلها سلامه
عبيد الله بن الرقيات حَيّوا حَليلَةَ بَعلِها سَلّامَه وَعَلى الخَليلِ مِنَ الخَليلِ ذَمامَه
خلطنا بتركيبنا غيره
الطغرائي خلطنا بتركيبنا غيره رماداً لطيفا وماء عتيدا
لئن أقمت بحيث الفيض في رجب
محمد بن بشير الخارجي لَئِن أَقَمتُ بِحَيثُ الفَيضُ في رَجَبٍ حَتّى أُهِلَّ بِهِ مِن قابِلٍ رجَبا