العودة للتصفح

عصب الندى منك سود الليل والنور

الوصّاف
عَصَبَ الندى مِنكَ سُودُ الليلِ والنُّوَرُ
فكلُّ بدرٍ إلى عليائك اقتمرُ
تخالُ في وجهك الوضّاحِ مكرُمةً
كأنما خُطَّتِ الأفضالُ والسِّيَرُ
يا من إذا سلَّ سيفَ العزمِ مبتسمًا
غَضَبَتْ له الأرضُ، واهتزّتْ له السُّوَرُ
قُوّادُ رَومٍ وغَسّانٌ إذا ذكروا
هاموا لِذِكرِك، والهيجاءُ تفتخرُ
كأنك السيلُ لا يُبقي على أحدٍ
إذا جرى بين أقوامٍ بهم ضُررُ
يا طودَ حلمٍ، ويا سيفَ الهُدى أبدًا
أنتَ الإمامُ، وأنتَ المجدُ والظَّفَرُ
لولاكَ ما أزهرتْ في الدّينِ رايةُ مَن
بالعدلِ قام، ولا ارتدتْ به الزُّهَرُ
قصائد مدح البسيط حرف ر