العودة للتصفح الكامل البسيط الوافر الطويل البسيط
عرفت الليالي وما أجهلك
حسن حسني الطويرانيعرَفتَ الليالي وَما أَجهلَكْ
وَمرّ الزَمان وَإن أَمهلكْْ
رَأَيتَ افتراس المَنايا المُنى
وَناداك إياك من قد هلك
وَأَبصرتَ كَيفَ انتقالُ الهَوى
وَمَن قَد تَخلّى لِمَن قَد تَرك
أَترجو وَفا غادرٍ ما رَعى
فَراغاً لغيرك إِذ أَشغلك
أَما أَنذرتك الليالي بِمَن
سلاك بدار البلى إذ سلك
أَما روّعتك القُرونُ الأُلى
تفانَت وكُلٌّ جفا ما ملك
فجُز بديار العفا وادّكرْ
فَكَم من قرينٍ بها كان لك
تَرى كُل ذي منطق صامتاً
بِما نالَ من هَولها أَنذرك
قصائد مختارة
تموز والأفعى
محمود درويش تموزُ مرّ على خرائبنا و أيقظ شهوة الأفعى.
أما الجلاح فإنني فارقته
زهير بن جناب الكلبي أَمَّا الْجُلَاحُ فَإِنَّنِي فارَقْتُهُ لا عَنْ قِلىً، وَلَقَدْ تَشُطُّ بِنا النَّوَى
تفديه منا وإن عز الفدا مهج
الامير منجك باشا تَفديهِ مِنا وَإِن عَزَّ الفِدا مُهج مِنهُ المَحاسن تَرويها وَتَفديها
إلى كم حبسها تشكو المضيقا
مهيار الديلمي إلى كم حبسُها تشكو المضيقا أثِرْها ربّما وجدتْ طريقا
يضم علي الليل أطباق حبها
جميل بثينة يضمُّ عليَّ الليلُ أطباقَ حُبِّها كَما ضَمَّ أَزرارُ القَميصِ البنَائِقُ
هلا سألت هداك الله ما حسبي
الأعسر الضبي هَلا سأَلتِ هَداكِ اللَه ما حَسبي عِندَ الطِعانِ إِذا ما احمرَّتِ الحَدَقُ