العودة للتصفح الطويل الطويل الرمل الوافر
عرس الهضبة
فؤاد سليمانسلِ الزهورَ الغوافي في مَخابيها
عن غادةِ الهَضْبةِ العَذْرا وشاديها
عن الليالي البكارى في صبابتها
عن الأماني العذارى في تَصابيها
سلْ سُنبلَ الحقل، سلْ عنا زنابقَهُ
سلِ الكرومَ، وسلْ عنا دواليها
سلْ هضبةَ الأملِ المنشودِ كم رقصتْ
بها القلوبُ، وكم زفَّتْ أغانيها!
وكم تألَّق عُرْسانا بغابتِها
وكم تضاحكَ قلْبانا بواديها
وعانق الحلمُ في تَحنانِهِ حلُمًا
على الروابي السكارى في ضواحيها
كنّا على ثغرها الضحّاكِ أغنيةً
يزفُّها الفجر في ضاحي مغانيها
عصفورتان لنا في الغاب زقزقةٌ
سلْ غافياتِ الرَّوابي عن معانيها
وكان للهضْبَةِ العذراءِ أمنيةٌ
بشاعرَيْها، فخابتْ في أمانيها
لَهْفي على القمَّةِ البيضاءِ غافيةً
مثلَ البتولةِ في أحضان غاويها
لهفي عليها فلا الأحلام تُؤنِسُها
ولا رواقصُ عُرسَيْنا تغنِّيها
هبطتُها أمسِ، لم ألقَ على فمها
ذاك النشيدَ ولم تبسمْ روابيها
كأنما لم أكن شادي صنَوبَرِها
فتّانَ زنْبقِها، غاوي أقاحيها
كأنما لم أكن حلْمًا وزقزقةً
ورقصةَ المرجةِ الخضرا وحاديها!
ورعشةَ الزنبقِ الغافي بمضجعه
وهمسةَ الحبِّ تهفو من سواقيها
عادت إلى الأرض، يا عليا، عرائسها
وافترَّ ثغرُ الأقاحي في مخابيها
وعاد نيسانُ للوادي عروستِهِ
يلهو على صدرها حينًا ويلهيها
في مقلتيها رشاشٌ من مدامعه
ومن أزاهره طيبٌ على فِيها
قصائد مختارة
قرأت مجدك في قلبي وفي الكتب
سعيد عقل قرأتُ مجدَكِ في قلبي و في الكُتُـبِ شَـآمُ ، ما المجدُ؟ أنتِ المجدُ لم يَغِبِ
أخي لا تسوف بالمتاب فقد أتى
ابن حجر العسقلاني أَخي لا تُسوِّف بالمتاب فَقَد أَتى نَذيرُ مَشيبٍ لا يُفارِقُهُ الهَمُّ
خليلي إن الموت ليس بناهل
بشار بن برد خَليلَيَّ إِنَّ المَوتَ لَيسَ بِناهِلِ وَلَيسَ الَّذي يَهدي المَنايا بِغافِلِ
لم يكن ما كان شيئا يعتمد
ابن الرومي لم يكن ما كان شيئاً يُعتمدْ بل أموراً وافقت يوم الأحدْ
لمن طلل كعنوان الكتاب
أبو داود الإيادي لِمَنْ طَلَلٌ كَعُنْوانِ الْكِتَابِ بِبَطْنِ لُوَاقَ أَو بَطْنِ الذِّهَابِ
بنفسك أشجان برتك عظامها
سليمان بن سحمان بنفسك أشجان برتك عظامها وصابت صميم القلب قصداً سهاما