العودة للتصفح البسيط الكامل الوافر الرمل المجتث مجزوء الكامل
عد للروضة التي قد تجلت
أبو حيان الأندلسيعَدِّ للرَوضةِ الَّتي قَد تَجَلَّت
كَعَروسٍ وَنقَّطَتها الغُيومُ
فَاِكتَسى أَيكُها مِن الزَهرِ زُهراً
فَكَأنَّ الغُصونَ فيها النُجُومُ
جَنَّةٌ أَهلُها يَسيلونَ لُطفاً
خُلُقٌ طَيِّبٌ وَخَلقٌ وَسيمُ
وَنَدامى يُسعى عَلَيهم بِكَأسٍ
من حُميا مِزاجها تَسنيمُ
ناغِشُ الطَرفِ ناعِسٌ بذبُولٍ
مُفعَمُ الرِدفِ كَشحُهُ مَهضومُ
كُلَّما دارَ قَبَّلُوهُ فَيحمَر
ر حَياءً كَأنَّهُ مَذمومُ
يَتَساقَونَ أَكؤُساً للتَصابي
في مَقاصيرَ حَلَّ فيها النَعيمُ
صَحَّ فيها الهَواءُ مَدّاً وَقَصراً
لِمُحِبٍّ واعتَلَّ فيها النَسيمُ
جَرَّ ذَيلاً لَهُ عَلى الدَوحِ هَونا
فَكَأنَّ النَسيمَ فيها سَقيمُ
حامِلاً في الرُبى لَطيمَةَ مِسكٍ
فَلَنا ذَلِكَ الأَريجُ شَمِيمُ
وَتَغَنَّت أَطيارُها فَسَمِعنا
نَغَماتٍ يَهفُو إِلَيها الحَليمُ
إِنَّها في إِنشائِها عَجَبٌ قَد
حارَ في وَصفِها هُناكَ الحَكيمُ
بَينَ بَحرَي شَهدٍ وَدارا عَلَيها
كَسُوارٍ بِمِعصَمٍ لا يَريمُ
جَمَعَت نادِرَينِ بَرّاً وَبَحراً
ذاكَ يَعدُو قَفزاً وَهَذا يَعومُ
فَبِنَفحِ الرِياضِ يَسبَحُ نُونٌ
وَبِسَفحِ الغِياضِ يَسنحُ ريمُ
قصائد مختارة
براعتي في امتداحي منهل النعم
إبراهيم خيكي براعتي في امتداحي منهل النعمِ قد استهلّت بديع النظم كالعلمِ
أنت الملاذ لآمر وأمير
صالح مجدي بك أَنتَ الملاذ لآمر وَأَميرِ يا خَير مَولى للإِمام نَصيرِ
لقد قذفوا أبا وهب بأمر
الوليد بن يزيد لَقَد قَذَفوا أَبا وَهبٍ بِأَمرٍ كَبيرٍ أَو يَزيدُ عَلى الكَبيرِ
لا تهولنك شمس كسفت
ابن الرومي لا تَهُولنَّكَ شمسٌ كسفَتْ دون أن تطلعَ مِنْ مغربِها
مقطعات حسان
زكي مبارك مقطّعات حسانٌ كفاتنات الخدود
لما ذكرت قديم ود
عبد المحسن الصوري لمَّا ذكرتُ قَديمَ وُد دِكَ هاجَني بعد السكونِ