العودة للتصفح المتقارب المتقارب المتقارب المتقارب المتقارب المتقارب
عدمت مخاريق عبد الرحيم
البحتريعَدِمتُ مَخاريقَ عَبدِ الرَحيـ
ـمِ وَإِبنَةَ فَقحَتِهِ الرَحبَه
وَما في السِتارَةِ مِن حاجِزٍ
إِذا قَرَعَت رُكبَةٌ رُكبَه
أَتَحجُبُ طاقَةُ إِبرَيسَمٍ
هَوى الصَبِّ مِنهُم عَنِ الصَبَّه
إِذا الساقِياتُ حَمَلنَ الكُؤو
سَ دَوراً عَلى القَومِ أَو نُخبَه
فَواطٍ عَلى قَدَمٍ غَضَّةٍ
وَفاتِلُ أَنمُلَةٍ رَطبَه
فَإِن سَحَبَ اللَيلُ مِن ذَيلِهِ
رَأَيتَهُمُ عُقبَةً عُقبَه
وَما لِحُضورِكَ مِن هَيبَةٍ
وَلا لِرَقيبِكَ مِن رِقبَه
مَشاهِدُ لَم يَرضَها شُلَّخٌ
وَلا اِبنُ شَعوبٍ وَلا كُبَّه
فَكَيفَ يُرَجّيكَ مَن قَد رَأى
مِكاسَكَ في الفِلسِ وَالحَبَّه
وَأَكلَكَ مِن قوتِ أَهلِ الحُبوسِ
وَلُبسَكَ مِن سَلَبِ الكَعبَه
قصائد مختارة
ألست ترى ديمة تهطل
الحسين بن الضحاك ألستَ ترى ديمةً تهطِلُ وهذا صباحك مستقبلُ
حب أبي جعفر للغبوق
الحسين بن الضحاك حُبُّ أبي جعفرٍ للغبوقِ كقُبحك يا حاتمٌ مقبِلا
تألفت طيف غزال الحرم
الحسين بن الضحاك تألفت طيفَ غزالِ الحرَم فواصلني بعد ما قد صرَم
أُكاتم وجدي فما ينكتم
الحسين بن الضحاك أُكاتمُ وجدي فما ينكتِم بمن لو شكوتُ إليه رحِم
إلى خازن الله في خلقه
الحسين بن الضحاك إلى خازن اللَه في خلقه سراجِ النهارِ وبدرِ الظلَم
هجرت أمامة هجرا طويلا
النابغة التغلبي هَجَرتَ أُمامةَ هَجرا طَويلا وَما كانَ هَجرُكَ إِلّا جَميلا