العودة للتصفح

عجوز جف ملمسها

الشهاب المنصوري
عجوز جف ملمسها
فلا ماء ولا مرعى
إذا ما قيل قد هلكت
إذا هي حية تسعى
قصائد هجاء مجزوء الوافر حرف ع

قصائد مختارة

جدارية يوتيربي

عاطف الفراية
1 فصل: التيه مُتأجِّجٌ..هذي بدايةُ قصتي .. مُتأجِّجٌ هذي نهايتها معاً .. هو ذا عُـوائي مثلُ ذئبٍ في براري الكونِ فانتبهي لنزفي يا جِرارَ نبيذها الكونيِّ لستُ أطالُ موتاً يشتريني أو تطالُ يدايَ صفحَ قصيدتي أو صفحَ ربّتها وها إني الذي يغتالني قلبي وتهجرني ضلوعي .. ينثني ضلعي على قدحي المراوغِ فيه سمٌ لم تضعه سوى يدي..هو ذا دليلي في متاهاتي التي ما جرّني غيري إليها .. بعضُ هذا

إليك أخا المحامد ذات خدرٍ

جرجي شاهين عطية
إليك أخا المحامد ذاتَ خدرٍ بها قد ضاء معهدك الوسيم

كوكب اليمن بمصر قد ظهر

حسن كامل الصيرفي
الرمل
كَوكَبُ اليَمَنِ بِمِصرَ قَد ظَهَر يا لَهُ ظالِعٌ إِقبالَ زَهر

طرفت عيون الغانيات وربما

ابن الرومي
الطويل
طرفتُ عيونَ الغانيات وربما أمالتْ إليَّ الطَّرفَ كُلّ مميلِ

أسهاد وأدمع وزفير

أبو حيان الأندلسي
الخفيف
أَسُهادٌ وَأَدمُعٌ وَزَفيرُ بَعضُ هَذا عَلى المُحبِّ كَثيرُ

يا عفيف الدين الذي يده صرف

ابن منير الطرابلسي
البسيط
يا عَفيفَ الدّينِ الَّذي يَدُه صر فٌ بِهِ أَسْتَكفُّ صَرْفَ الزَّمانِ