العودة للتصفح الكامل الكامل السريع البسيط الكامل الطويل
عجب نراه فسبحوا من أبدعا
ناصيف اليازجيعَجَبٌ نَراهُ فسَبِّحوا من أبدَعا
قد أشرَقَ القَمَرانِ في وَقتٍ مَعَا
قَمَران قد طَلَعا مِن الغربِ الذي
قد كانَ يُعهَدُ مَغرِباً لا مَطلِعا
فاستأنسَ الشَّرْقُ السَّعيدُ مُسلِّماً
واستوحَشَ الغربُ البعيدُ مُودِّعا
غَلَبت على الرَّبعِ الشَّجيِّ مَسَرَّةٌ
فلَوِ اُستطاعَ إلى لِقائهما سَعَى
ما زالَ يهتِفُ بالبِشارةِ والهَنا
مَن كانَ يهتِفُ بالشِّكايةِ والدُّعا
وَفْدٌ جميلُ الوجهِ أبهَجَ مَنظراً
ضُربَتْ بشائِرُهُ فأبهَجَ مَسمَعا
يا أيُّها الدَّارُ اُخلَعي ثوبَ الأسَى
فاليومَ قد مَسَحَ الزَّمانُ الأدمُعا
وعَسَى الذي جَمَعَ الأحبَّةَ مرّةً
أن لا يَعودَ مُفرِّقاً ما جَمَّعا
قصائد مختارة
يا أمة طماحة، في صدرها
فوزي المعلوف يَا أُمَّةً طَمَّاحَةً، فِي صَدْرِهَا يَغْلِي الشبابُ ويُخفِقُ الإقدامُ
إني من القوم الذين إذا
طرفة بن العبد إِنّي مِنَ القَومِ الَّذينَ إِذا أَزِمَ الشِتاءُ وَدوخِلَت حُجَرُه
وقينة أبرد من ثلجه
ابن الرومي وقينةٍ أبردُ من ثلجَهْ تظلُّ منها النفسُ في ضجَّهْ
عن جوهر الود لا يلهي الهوى عرض
حسن حسني الطويراني عَن جَوهر الودّ لا يُلهي الهَوى عَرضُ وَعَن خَليليَ ما أَخلى الحَشا عِوَضُ
لهوى النفوس سريرة لا تعلم
المتنبي لِهَوى النُفوسِ سَريرَةٌ لا تُعلَمُ عَرَضاً نَظَرتُ وَخِلتُ أَنّي أَسلَمُ
إذا ما التقينا للوداع حسبتنا
محيي الدين بن عربي إِذا ما اِلتَقَينا لِلوَداعِ حَسِبتَنا لَدى الضَمِّ وَالتَعنيقِ حَرفاً مُشَدَّدا