العودة للتصفح الكامل البسيط البسيط الطويل الوافر الوافر
عجبت لكهل قاعد بين نسوة
أبو العلاء المعريعَجِبتُ لِكَهلٍ قاعِدٍ بَينَ نُسوَةٍ
يُقاتُ بِما رَدَّت عَلَيهِ الرَوادِنُ
يُعالُ عَلى ذَمٍّ وَيُزجَرُ عَن قِلىً
كَما زُجِرَت بَينَ الجِيادِ الكَوادِنُ
يَكادُ الوَرى لا يَعرِفُ الخَيرَ بَعضُهُ
عَلى أَنَّهُ كَالتُربِ فيهِ مَعادِنُ
تُحارِبُنا أَيّامُنا وَلنا رِضاً
بِذَلِكَ لَو أَنَّ المَنايا تُهادِنُ
إِذا كانَ جِسمِيَ لِلرَغامِ أَكيلَةً
فَكَيفَ يَسُرُّ النَفسَ أَنِّيَ بادِنُ
وَمِن شَرِّ أَخدانِ الفَتى أُمُّ زَنبَقٍ
وَتِلكَ عَجوزٌ أَهلَكَت مَن تُخادِنُ
تُخَبَّرُ عَن أَسرارِهِ قُرَناءَهُ
وَمِن دونِها قفلٌ مَنيعٌ وَسادِنُ
قصائد مختارة
إني من القوم الذين إذا
طرفة بن العبد إِنّي مِنَ القَومِ الَّذينَ إِذا أَزِمَ الشِتاءُ وَدوخِلَت حُجَرُه
لقد حوت عينه كحلا على كحل
المفتي عبداللطيف فتح الله لَقَد حَوَت عَينُهُ كحلاً عَلى كحل فَقالَ لمّا سَبى العُشّاقَ بِالمُقَلِ
عن جوهر الود لا يلهي الهوى عرض
حسن حسني الطويراني عَن جَوهر الودّ لا يُلهي الهَوى عَرضُ وَعَن خَليليَ ما أَخلى الحَشا عِوَضُ
زففت إلى نداه عروس فكري
عبد المحسن الصوري زَفَفتُ إلى نَداهُ عَروس فِكري ليُمهرها فأولدَها المِطالا
إذا ما زرت أكناف المرام
الامير منجك باشا إِذا ما زُرت أَكناف المَرام بِقونية فَبَلغها سَلامي
بدار الياس قد حلت فجلت
خليل اليازجي بدار الياس قد حلَّت فجلَّت فَتاةٌ قد كَساها الحسنُ بُردَه