العودة للتصفح مجزوء الكامل الوافر البسيط الوافر
عجبا لوجد لا يلين شديده
لسان الدين بن الخطيبعَجَباً لوَجْدٍ لا يَلينُ شَديدُهُ
وغَرامِ قلْبٍ شَبَّ فيهِ وَقودُهُ
ولقَد عَهِدْتُ القَلْبَ وهْوَ موَحِّدُ
فعَلامَ يُقْضَى في العَذابِ خُلودُهُ
إتْلافُ نَفْسي في هَواكِ حَياتُها
وفَناءُ قَلبي في رِضاكِ وُجودُهُ
وإنْ اسْتَرَبْتِ سَلي شُهودَ مَدامِعي
قدْ صحَّ مَنْ في وَجْنَتَيْهِ شُهودُهُ
هلْ تذْكُرينَ عُهودَ أيّامِ الحِمى
للّهِ أيّامُ الحمَى وعُهودُهُ
أيّامَ وجهُ الدّهْرِ طَلْقٌ والصِّبا
لُدْنُ المَعاطِفِ يانِعٌ أُمْلودُهُ
فاليوْمَ عادَ القُرْبُ منّا في الهَوى
بُعْداً وصالَ علَى الوصالِ صُدودُهُ
ولقدْ شَجاني بارِقٌ متَأنِّقٌ
يُشْجى بهِ صَبُّ الفؤادِ عَميدُهُ
أوْرَى بِجُنْحِ اللّيلِ في سِقْطِ اللِّوى
سِقْطاً ورَتْ خَلَلَ السَّحابِ زُنودُهُ
وهمَى علَى طَلَلِ الأحبّةِ ديمَةً
فحَسِبْتُ عيْني عنْدَ ذاكَ تَجودُهُ
وكأنّ نورَ جَبينِ يوسُفَ نورُهُ
وكأنّ ديمَتَهُ المُلِثّةَ جودُهُ
مَلِكٌ أقامَ الحقَّ يَخْفِقُ ظِلُّهُ
فالحَقُّ خَفّاقُ الرِّواقِ مَديدُهُ
وحَباهُ رَبُّ العرْشِ آيةَ مَفْخَرٍ
حَكَمَتْ لهُ أنّ المُلوكَ عَبيدُهُ
وحمَى الجَزيرَةَ حامِلاً أعْباءَها
بِلُهامِ جيْشٍ لا يُكَثُّ عَديدُهُ
وغَدا بأسْبابِ العُلَى متمسِّكاً
فيها فحِفْظُ اللهِ ليْسَ يَؤودهُ
من كانَ أنْصارُ النّبيِّ جُدودَهُ
فَملائِكُ السّبْعِ الطِّباقِ جُنودُهُ
ماسَت غُصونُ رِماحِهِ وتفتّحَتْ
بشَقائِقِ النّصْرِ العَزيزِ بُنودُهُ
وأعَدّ أوْزارَ الحُروبِ صَوافِناً
تَمْضي علَى عِقْبانِهِنّ أُسودُهُ
منْ كُلِّ أجْرَدَ سابِقٍ عبْلِ الشَّوى
ما إنْ تُحَطُّ عنِ الحُروبِ لُبودُهُ
يَرْمي بهِ الغَرَضَ البَعيدَ فيَنْثَني
بطِلابِهِ كثِبُ المَزارِ بَعيدُهُ
ويكادُ ينْتَعِلُ الهِلالَ إذا سَرَى
ويُقَلِّدُ الشّمسَ المُنيرَةَ جِيدُهُ
وقَواضِباً بِيضاً سُقينَ دمَ العِدى
فبَدا على صَفَحاتِها توْرِيدُهُ
ومُفاضَةً زَغْفاً تضاعَفَ نَسْجُها
خَلْقاءَ قدَّرَ نَسْجَها داوُودُهُ
وحَنيّةً تحْنو على سهْمِ الرّدى
فيُصيبُ شاكِلَةَ الرّميِّ سَديدُهُ
أضْحى الضّلالُ بِها يُصوِّحُ نَبْتُهُ
واخْضَرَّ منْ دينِ الحَنيفَةِ عودُهُ
أخَليفَةَ الرّحمانِ والملْكُ الذي
تَنْميهِ منْ أقْيالِ خَزْرَجَ صِيدُهُ
ماذا يُنَمِّقُ في امْتِداحِكَ مادِحٌ
لا يُنْزِفُ البحْرَ الخِضَمَّ وُرودُهُ
ما زَهْرُ روضِ الغَوْرِ روّضَهُ الحَيا
وحنَتْ عليْهِ بُروقُهُ ورُعودُهُ
وسَرَى سَقيطُ الطَّلِّ في أوْراقِهِ
بَدَداً كدُرٍّ أسْلَمَتْهُ عُقودُهُ
وكأنّه في ضِفّةِ النّهْرِ انْتَشى
وغَدا يَبوحُ بسِرّهِ عِرْبيدُهُ
بجَنِيِّ وَرْدِ شجَّ وجْنَتَهُ النّدى
وبسَوسَنٍ شُقَّتْ علَيْهِ بُرودُهُ
وتَخالُ غُصْنَ البانِ فيه عابِدا
ما إنْ يَريمُ رُكوعُهُ وسُجودُهُ
بأنَمَّ مِنْ مَسْرى امْتِداحٍ عاطِرٍ
يُهْدَى الى نادي عُلاكَ فَريدُهُ
ألْبَسْتَ هَذا المُلْكَ ثوْبَ جَلالَةٍ
يَبْقي على مَرِّ الجَديدِ جَديدُهُ
وعَضَدْتَ دينَ اللهِ يا ابْنَ نَصيرِهِ
حتّى سَما فوْقَ السّماءِ عَمودُهُ
جاهَدتَ دينَ الكُفْرِ حتّى سِمْتَهُ
خَسْفاً ورامَ السَّلْمَ منْكَ عَنيدُهُ
وتبِعْتَ آثارَ النّبيّ مُيَمِّماً
ما أمَّهُ صِدّيقُهُ وشَهيدُهُ
قابَلْتَ شهْرَ الصّومِ منْكَ بما بهِ
ينْهَلُّ منْ فَضْلِ الإلاهِ مَزيدُهُ
ووصَلْتَ تِمَّ اللّيْلِ منْهُ بيَوْمِهِ
ذِكْراً يُبَلِّغْهُ القَبولَ صُعودُهُ
وشَرَعْتُ للصّدَقاتِ أصْفى مَشْرَعٍ
يَنْدى على حَرِّ الصُّدورِ بُرودُهُ
فجَزاكَ بالأجْرِ الجَزيلِ صِيامُهُ
وحَباكَ بالنّصْرِ المؤزَّرِ عِيدُهُ
فاهْنَأْ بهِ في الدّهْرِ أسْعَدَ قابِلٍ
طَلَعَتْ بعِزِ المُسْلِمينَ سُعودُهُ
لمّا مرَرْتَ الى مُصلاّهُ ضُحىً
والتُّرْبُ يلْثِمُ أخْمصَيْكَ صَعيدُهُ
قضّيْتَ منْ حَقِّ الشّريعَةِ مَقْصَداً
لزِمَ المُلوكَ الصّالحِينَ أكيدُهُ
فاخْلُدْ ودُمْ وانْعَمْ بسابِغِ نِعْمَةٍ
تَتْرَى ومُلْكٌ لا يُثَلُّ مَشيدُهُ
لازالَ ذِكْرُكَ في البسيطَةِ دائِماً
سَيُرى على كَتِدِ الزّمانِ حَميدُهُ
منْ كادَ مُلْكَكَ منْ عدوٍّ يَبْتَغي
شَرّاً فإنّ اللهَ عنْكَ يَكيدُهُ
قصائد مختارة
العقل في الوابور حار
رفاعة الطهطاوي العقلُ في الوابور حَارْ نبغي الجوابَ فلا يحيرْ
أجافيكم لأعرفكم
صلاح عبدالصبور أنا شاعر ولكن لي بظهر السوق أصحاب أخلاء
أعد لبذلك الإحسان فضلا
أبو العلاء المعري أُعِدُّ لِبَذلِكَ الإِحسانَ فَضلاً وَكَم مِن مَعشَرٍ بَخِلوا وَسادوا
يا أوحد الدهر في حزم وفي حسب
صالح مجدي بك يا أَوحد الدَهر في حَزم وَفي حَسبِ وَمُفرد العَصر في عَزم وفي نَسَبِ
أطلال
عبدالكريم قذيفة هنا أقاموا لبعض الوقت وارتحلوا ودونهم سدت الأبواب والسبل
جعلت فداك عبد الله عندي
أبو تمام جُعِلتُ فِداكَ عَبدَ اللَهِ عِندي بِعَقبِ الهَجرِ مِنهُ وَالبِعادِ