العودة للتصفح

عبد المجيد بكير من له شهدت

حسن كامل الصيرفي
عَبدُ المَجيدِ بَكيرٌ مَن لَهُ شَهِدَت
ذَوو البَلاغَةِ وَالإِنشاءَ وَالفَصحا
وَجانِسِ النَثرَ مِنهُ النَظمَ مُنتَسِقا
وَآنَسَ الظَرفَ مِنهُ الحُسنُ فَاِنشَرَحا
حَباهُ رَبّي بِمَولودٍ لِيَصحَبَهُ
بِاليُمنِ وَالسَعدِ ما أَمسى وَما اِصطَبَحا
مُحَمَّدُ الاِسمِ مَن مَجَّدَ لَهُ لَقَبٌ
بِالحَمدِ وَالمَجدِ مِن مَولاهُ ما بَرَحا
وَقَبَّلَهُ زَينَبَ جاءَت مُبارَكَةً
تَؤُمُّ في عُمرِها الإِقبالُ وَالفَرَحا
وَقَد بَدا نورُهُ تَلقا شَقيقَتَهُ
فَكانَ بَدراً وَكانَت تِلكَ شَمسُ ضُحى
وَطالَعَ السَعدَ قَد وافى يُؤَرِّخُهُ
الإِنسُ طافَ بِمَجدي وَالصَفا وَضحا
قصائد مدح البسيط حرف ح