العودة للتصفح الوافر البسيط البسيط الرمل الكامل
عاوز إيه
عبد الولي الشميرىزهرةٌ تَحْمِلُ فوقَ النِّيلِ زَهْرَةْ
وشَذًى يَلْثِمُ وِجْدانيَ عِطْرَه
زَهْرُهُ مِن أينَ للزَّهرِ عُيونٌ
يرتدي الزَّهرُ فساتينًا وخُضْرَةْ
زَهرةٌ فُلِّيَّةُ اللَّونِ تُناجي
بِحَديثٍ هامسٍ، تُذْرَفُ عَبْرَةْ؟
زَهرةٌ كالزَّهرِ، إلّا أنّها
سُقِيَتْ مِن جَنَّةِ الفِردَوْسِ خَمْرةْ
أيّها الزّهرةُ ناجي عاشقًا
يَحتسي مِن كأسِ حِرمانِكِ قَهْرَه
يكتسي الشَّوقَ ويَقتاتُ المُنى
يشتهي مِن وَقتِكِ الغالي سَهْرةْ
هل أُناجي فيكِ يا زَهرةُ قَلبًا
عاشقًا، يَرحمُ في العاشقِ نَظْرَه؟
أنتِ مِن أيِّ بَساتينِ الهَوى؟
فأجابت: أنا مِن سُكَّانِ (غَمرة)
قلت: يا غمرةُ قلبي كَلِفٌ
فاغْمِريني واصْنَعي في القَلبِ عِشْرَةْ
«وانتَ عاوز إيه وسَّعْ»، ومَضَتْ
مثلَ نَجمٍ في بُنَيَّاتِ المَجَرّةْ
غُصُنٌ ماسَ، وفي بَسْمَتِها
قُبُلاتٌ، ما لَها في الحُسْنِ ضُرَّةْ
وَرَمَتْ مِن طَرْفِها سَهْمَ الهوى
ومَضَتْ في عُنْفُوانٍ مُستَمِرَّةْ
تلكَ، والفِتْنَةُ في أَعْيُنِها
فَجَّرا في هاجِس الوِجدانِ شِعْرَه
قصائد مختارة
فكم من كاعب حوراء رود
العرجي فَكَم مِن كاعِبٍ حَوراءَ رُودٍ أَلُوفِ السِترِ وَاضِحَةِ التَراقي
يا أرض أندلس الخضراء حيينا
أبو الفضل الوليد يا أرض أندلسَ الخضراءَ حيّينا لعلّ روحاً من الحمراءِ تُحيينا
نعم نعم النمام ذو ضرر
بطرس كرامة نعم نعم النمام ذو ضررٍ لكنما الكاذب الجاني أشد ضرر
وقف عليها الحب
خليفة التليسي وقف عليها الحب شدت قيدنا ام اطلقت للكون فينا مشاعرا
زادك الله سرورا إن من
العباس بن الأحنف زادَكَ اللَهُ سُروراً إِنَّ مَن كُنتَ مُشتاقاً إِلَيهِ قَد قَدِم
واها وهل تجديك نفعا واها
أبو الفضل الوليد واهاً وهَل تُجديكَ نفعاً واها ما النَّفسُ واجدةٌ بها سَلواها