العودة للتصفح الطويل الطويل المتقارب البسيط السريع
عاود القلب من سلامة نصب
عمر بن أبي ربيعةعاوَدَ القَلبَ مِن سَلامَةَ نُصبُ
فَلِعَينَيَّ مِن جَوى الحُبِّ سَكبُ
وَلَقَد قُلتُ أَيُّها القَلبُ ذو الشَو
قِ الَّذي لا يُحِبُّ حُبَّكَ حِبُّ
إِنَّهُ قَد نَأى مَزارُ سُلَيمى
وَعَدا مَطلَبٌ عَنِ الوَصلِ صَعبُ
قَد أَراني في سالِفِ الدَهرِ لَو دا
مَ وَغُصنُ الشَبابِ إِذ ذاكَ رَطبُ
وَلَها حِلَّةٌ مِنَ العَيشِ ما في
ها لِمَن يَبتَغي المَلاحَةَ عَتبُ
فَعَدانا خَطبٌ وَكُلُّ مُحِبَّي
نِ سَيَعدوهُما عَنِ الوَصلِ خَطبُ
وَكِلانا وَلَو صَدَدتُ وَصَدَّت
مُستَهامٌ بِهِ مِنَ الحُبِّ حَسبُ
لَو عَلِمتِ الهَوى عَذَرتِ وَلَكِن
إِنَّما يَعذِرُ المُحِبَّ المُحِبُّ
قصائد مختارة
إذا نظرت نحوي تكلم طرفها
قيس بن الملوح إِذا نَظَرَت نَحوي تَكَلَّمَ طَرفُها وَجاوَبَها طَرفي وَنَحنُ سُكوتُ
سكرت ولكن منك بالمقلة النشوى
أبو حيان الأندلسي سَكِرتُ وَلَكن مِنكَ بِالمقلةِ النَشوى فَقَلبي لا يَختارُ عَن سُكرِهِ صَحوا
المحتربون
عبدالله البردوني بلا أي داع، أو بداع تناهشوا فلا الميت في الموتى، ولا الحي عائش
أحب الغناء وشرب الطلاء
الوليد بن يزيد أُحِبُّ الغِناءَ وَشُربَ الطِلاءِ وَأُنسَ النِساءِ وَرَبَّ السُوَر
لا يضجرنكم كتبي إذا كثرت
أبو اليمن الكندي لا يضجرنكم كتبي إذا كثرت فإنَّ شوقيَ أضعافُ الذي فيها
ألمم برسم الطلل الأقدم
النابغة الذبياني أَلمِم بِرَسمِ الطَلَلِ الأَقدَمِ بِجانِبِ السَكرانِ فَالأَيهَمِ