العودة للتصفح الطويل الطويل الوافر البسيط الطويل الطويل
عاشق الزهر
علي محمود طهيا ليتَ لي كالفراشِ أجنحةً
أهفو بها في الفضاءِ هيمانَا
أدفُّ للنُّورِ في مشارقِهِ
وأغتدي من سناه نشوانَا
وأرشفُ القطْرَ من بواكِرِه
فلا أرودُ الضفافَ ظمآنَا
وألْثم النَّوْرَ في سنابلِهِ
مصفقًا للنسيمِ جذلانا
حتى إذا ما المساءُ ظللني
سريتُ بين الورود سهرانَا
أشربُ أنفاسها وقد خفقتْ
صدورُها للربيع تحنَانَا
تحلمُ بالفجر فوق جنَّتها
يموج فيه الغمامُ ألوانَا
وبالعصافيرِ في ملاحنها
تهزُّ قلبَ الصباحِ إرنانَا
لو يعلمُ الزهرُ سرَّ عاشِقِهِ
أفردَ لي من هواه بستانَا
فلا تراني العيونُ مقتحمًا
سياجَه، أو تحسُ لي شانَا
إذن لغرَّدْتُ في خمائلِهِ
وصغتُ فيه الحياةَ ألحانَا
لكنَّه شاء خلقَ مبتدعٍ
من فنِّه العبقريِّ فنانَا
أراده شاعرًا فدلَّهه
وسامه جفوةً وهجرانَا
فليحمِني الحسنُ زهرَ جنَّتهِ
وليُقصني العمرَ عنه حرمانَا
ما كنتُ لولاهُ طائرًا غردًا
ولو جهلتُ الغناءَ ما كانَا!
قصائد مختارة
أجارتنا من يجتمع يتفرق
عمارة بن صفوان الضبي أَجارَتَنا مَنْ يَجْتَمِعْ يَتَفَرَّقِ وَمَنْ يَكُ وَهْناً لِلْحَوادِثِ يُغْلِقِ
بكاؤكما يشفي وإن كان لا يجدي
ابن الرومي بكاؤكُما يشْفي وإن كان لا يُجْدي فجُودا فقد أوْدَى نَظيركُمُا عندي
نظرت إلى الهلال وقد تبدت
ابن سودون نظرت إلى الهلال وقد تبدّت بوجه البدر مبدعة الجمال
ألبستها من عناقي وهي نائمة
صلاح الدين الصفدي ألبستها من عناقي وهي نائمةٌ ثوباً يزر بلثمٍ غير منفصل
يذكركم نظمي لديكم وإنني
ابن الدمينة يذكِّرُكم نظمي لديكم وإنني رهينُ البلى تحت التراب رميمُ
أأترك إن قلت دراهم خالد زيارته
عمارة بن عقيل أأترك إن قلت دراهم خالد زيارته إني إذاً للئيم